الخميس 14 أكتوبر 2021 09:09 ص

قتل 6 أشخاص وأصيب أكثر من 60 آخرين، الخميس، في إطلاق نار كثيف خلال مظاهرة لمؤيدين لجماعة "حزب الله" وحركة "أمل" في العاصمة اللبنانية بيروت، الخميس، وفق وكالة الأنباء المحلية الرسمية.

ونفذ مئات المؤيدين للجماعتين الشيعيتين هذه المظاهرة تنديدا بقرارات المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي "طارق البيطار".

وقال الجيش اللبناني، في بيان، إن المتظاهرين تعرضوا لإطلاق نار في منطقة "الطيونة-بدارو"، وسارع الجيش إلى تطويق المنطقة والانتشار في أحيائها، وباشر البحث عن مطلقي النار لتوقيفهم.

وحتى الساعة 12:10 بتوقيت جرينتش، لم يعرف مصدر إطلاق النار، الذي شمل قذائف صاورخية، أو الجهة المسؤولة عنه، فيما يسيطر التوتر على أحياء في العاصمة.

وأرسل الجيش اللبناني تعزيزات كبيرة باتجاه منطقة "الطيونة-بدارو"؛ في محاولة لاحتواء الموقف، بعد رفض محكمة التمييز في لبنان، اليوم، وللمرة الثانية، طلبا تقدم به نائبان عن "أمل"، هما "علي حسن خليل" و"غازي زعيتر" لتنحية "البيطار" عن نظر قضية انفجار مرفأ بيروت.

ويتهم "خليل" و"زعيتر" القاضي بأنه "خالف الأصول الدستورية، وتخطى صلاحيات مجلس النواب والمجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء".

وفي يوليو/تموز الماضي، ادعى "البيطار" على 10 مسؤولين وضباط لبنانيين، بينهم "خليل" و"زعيتر" ورئيس الحكومة السابق "حسان دياب".

وثمة مخاوف في الأوساط السياسية اللبنانية من أن ملف التحقيق في انفجار المرفأ قد يفجر الوضع السياسي والحكومي، في ظل تقارير إعلامية عن أن "البيطار" يتجه لاتهام جماعة "حزب الله".

والإثنين، اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله"، "حسن نصرالله"، أن عمل "البيطار فيه استهداف سياسي ولا علاقة له بالعدالة".

وفي 4 أغسطس/آب 2020، وقع انفجار هائل في مرفأ بيروت أودى بحياة 217 شخصا، وأصاب نحو 7 آلاف آخرين، فضلا عن أضرار مادية هائلة في أبنية سكنية وتجارية.

ووفق معلومات رسمية، وقع الانفجار في العنبر رقم 12 من المرفأ، الذي تقول السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من مادة "نترات الأمونيوم"، كانت مصادرة من سفينة ومخزنة منذ عام 2014.

المصدر | الخليج الجديد + بيروت