الخميس 14 أكتوبر 2021 04:56 م

بدأت المحادثات بين مفاوض الاتحاد الأوروبي المكلف بالمفاوضات حول الملف النووي الإيراني،"إنريكي مورا"، ونائب وزير الخارجية الإيراني، "علي باقري"، الذي يتولى الملف الخميس.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن الوفدين سيبحثان "القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، من بينها العلاقات الإيرانية الأوروبية وموضوع إلغاء الحظر الظالم عن إيران والأوضاع في أفغانستان"، بحسب تعبيرها. 

وكان "مورا" أكد في تغريدة عبر "تويتر" ليل الأربعاء، أنه سيشدد خلال مباحثاته في طهران على "الضرورة الملحّة لاستئناف المفاوضات"، معتبرا أن زيارته تأتي في توقيت "دقيق".

ويأتي اللقاء غداة تهديد وزير الخارجية الأمريكي، "أنتوني بلينكن"، بأن واشنطن ستفكر في "خيارات أخرى" في حال عدم عودة إيران إلى طاولة المفاوضات لإنقاذ الاتفاق الدولي حول ملفها النووي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي، "يائير لابيد"، في واشنطن، إن الولايات المتحدة تعتبر أن "الحل الدبلوماسي هو السبيل الأفضل" لتجنب حيازة طهران للسلاح النووي.

لكنّه أشار إلى قرب "نفاد صبره" في ظل التعليق المستمر، منذ يونيو/حزيران، للمفاوضات الرامية إلى إنقاذ الاتفاق الدولي المبرم في عام 2015.

وتوصلت إيران وست قوى كبرى (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، وألمانيا) إلى اتفاق عام 2015 بشأن برنامج طهران النووي، أتاح رفع الكثير من العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية، في مقابل تقييد أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

إلا أن مفاعيل الاتفاق باتت في حكم اللاغية منذ قررت الولايات المتحدة الانسحاب أحاديا منه عام 2018 في عهد رئيسها السابق "دونالد ترامب"، الذي أعاد فرض العقوبات على طهران. ومن جهتها، تراجعت إيران عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية بموجبه.

المصدر | الخليج الجديد+ وكالات