الجمعة 15 أكتوبر 2021 08:57 م

قالت السعودية، إن لبنان "بحاجة إلى تغيير حقيقي وجاد"، و"معالجة المشاكل البنيوية الاقتصادية وأيضا السياسية" بدل الاعتماد على "الحلول القصيرة المدى".

جاء ذلك، في تصريحات لوزير الخارجية السعودي الأمير "فيصل بن فرحان"، من العاصمة واشنطن، غداة أسوأ أعمال عنف طائفي في لبنان منذ سنوات.

ولفت "بن فرحان"، إلى أن "أحداث اليومين الماضيين، تظهر لنا أن لبنان بحاجة إلى تغيير حقيقي وجاد".

وأضاف: "لبنان بحاجة إلى معالجة المشاكل البنيوية الاقتصادية وأيضا السياسية، بدلا من الاعتماد على الحلول القصيرة المدى".

واعتبر "بن فرحان"، أن "المسؤولية عن ذلك تقع مباشرة على كاهل القيادة اللبنانية".

وتابع: "على السلطات اللبنانية اتخاذ خيار حقيقي لانتشال لبنان من الورطة التي يعيشها الآن.. لم نر حتى الآن أنهم اتخذوا هذا القرار".

والخميس، وقعت مواجهات مسلحة في شارع الطيونة الواقع بين منطقتي الشياح ذات الأغلبية الشيعية، وعين الرمانة بدارو ذات الأغلبية المسيحية، أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 32 آخرين معظمهم من المؤيدين لجماعتي "حزب الله" و"حركة أمل" الشيعيتين.

وبدأت الأحداث بإطلاق نار كثيف خلال تظاهرة نظمها مؤيدون لـ"حزب الله" وحركة "أمل" للتنديد بقرارات المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي "طارق البيطار".

وفي 2 يوليو/ تموز الماضي، ادعى "البيطار" على 10 مسؤولين وضباط، بينهم نائبان من "أمل" هما "علي حسن خليل" و"غازي زعيتر"، ورئيس الحكومة السابق "حسان دياب".

لكن تلك الادعاءات رفضتها قوى سياسية بينها "حزب الله"، حيث اعتبر أمينه العام "حسن نصرالله"، الإثنين، أن "عمل البيطار فيه استهداف سياسي ولا علاقة له بالعدالة".

وفي 4 أغسطس/آب 2020، وقع انفجار هائل في مرفأ بيروت، وأودى بحياة 217 شخصا وأصاب نحو 7 آلاف آخرين، فضلا عن أضرار مادية هائلة في أبنية سكنية وتجارية، وذلك لوجود نحو 2750 طنا من مادة "نترات الأمونيوم"، كانت مصادرة من سفينة ومخزنة منذ عام 2014.

المصدر | الخليج الجديد