الأحد 17 أكتوبر 2021 05:35 ص

رحبت الخارجية الأمريكية، بإعلان رئيس الحكومة السوداني"عبدالله حمدوك"، خريطة طريق للخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها بلاده.

وقال وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، الأحد، في تغريدة، إن "الولايات المتحد ترحب بخارطة الطريق التي أعلنها حمدوك لـ"حماية التحول الديمقراطي" في بلاده".

وحث "بلينكن"، "جميع الأطراف المعنية على اتخاذ خطوات فورية وملموسة للوفاء بالمعايير الرئيسية للإعلان الدستوري".

والجمعة، حذر "حمدوك"، من أن الخلافات التي تشهدها بلاده قد تضعها في مهب الريح، قبل أن يطرح خريطة طريق من 10 محاور للخروج من الأزمة السياسية، التي تتفاقم بين المكونين المدني والعسكري.

وتشمل خريطة الطريق، حسب "حمدوك": "الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد بين جميع الأطراف، وعودة العمل في مؤسسات الفترة الانتقالية، وأن تدار الخلافات خارجها، والاتفاق على أن قضايا الإرهاب والمهددات الأمنية يجب ألا تخضع للمكايدات أو المزايدات أو التجاذبات باعتبارها من قضايا الأمن القومي".

وتطالب الخريطة بتحقيق العدالة الانتقالية، والالتزام بمبادرة رئيس الوزراء بوصفها منصة متوافقا عليها.

ومنذ أيام، تصاعد توتر بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية بالسودان، بسبب انتقادات وجهتها قيادات عسكرية للقوى السياسية، على خلفية إحباط محاولة انقلاب في 21 سبتمبر/أيلول الماضي.

وخلال الفترة الانتقالية، يدير السودان حكومة مدنية ومجلس سيادة (بمثابة الرئاسة) مكوّن من 14 عضوا، هم: 5 عسكريين و6 مدنيين و3 من الحركات المسلحة.

ويعيش السودان، منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام.

المصدر | الخليج الجديد