الأحد 17 أكتوبر 2021 05:59 م

ضلل وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد"، نظيره الأمريكي "أنتوني بلينكن"، ولم ينسق مع رئيس الوزراء "نفتالي بينيت"، في قضية إعادة فتح قنصلية واشنطن بالقدس.

كشف ذلك، مصدر سياسي مُطّلع على العلاقات بين إسرائيل والإدارة الأمريكية، لصحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، الأحد، حين قال إن "التوتر بين إسرائيل والولايات المتحدة في قضية إعادة فتح قنصلية واشنطن في القدس، ناتج عن نقص التنسيق بين بينيت ولابيد".

وأشار المصدر، إلى أن "لابيد ضلل الأمريكان"، متابعا: "أعطى لابيد لنظيره بلينكن، تعهداً مبكراً بأن الخطوة يمكن تنفيذها (فتح القنصلية بالقدس)"، موضحاً أن ذلك جرى في مكالمة هاتفية بعد وقت قصير من تشكيل الحكومة الإسرائيلية.

وتَشكل الائتلاف الحكومي الحالي في إسرائيل، في يونيو/حزيران من العام الجاري، بين "نفتالي بينيت" (رئيس حزب يمينا)، و"يائير لابيد" (رئيس حزب هناك مستقبل)، و"بيني جانتس" (رئيس حزب أزرق أبيض)، وأحزاب أخرى، من بينها حزب القائمة العربية الموحدة برئاسة "منصور عباس".

وفي المكالمة، أشار "لابيد" إلى أنه "بسبب البنية السياسية الحساسة للحكومة، فإنه سيكون من الأفضل إعادة فتح القنصلية بعد تمرير ميزانية الدولة في الكنيست، حيث سيجري ضمان استقرار الحكومة منذ ذلك الحين"، حسب مصدر الصحيفة.

وأشار المصدر إلى أن "بلينكن" وافق على موقف "لابيد"، و"الانتظار حتى تجري الموافقة على الميزانية في الكنيست".

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" قد أغلقت القنصلية في العام 2019، وجعلتها قسماً في السفارة الأمريكية بعد نقلها من مدينة تل أبيب إلى القدس، في خطوة أشادت بها إسرائيل وندد بها الفلسطينيون، في حين تعهدت إدارة "بايدن" بإعادة فتحها.

ومع ذلك، وبعد حوالي شهر من تشكيل الحكومة، بدأت الاتصالات بين مستشاري "بينيت" والإدارة الأمريكية حول هذه القضية (فتح القنصلية)، وفقاً للمصدر.

ولفت المصدر إلى أن مستشاري "بينيت"، أوضحوا لمسؤولين أمريكيين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "يعارض من حيث المبدأ إعادة فتح القنصلية بغض النظر عن التوقيت السياسي، وحتى بعد إقرار الميزانية في الكنيست".

وحسب مصدر الصحيفة، فإن الإدارة الأمريكية فوجئت، وانتابها "خيبة أمل من غياب التنسيق في موقف إسرائيل".

والأربعاء الماضي، قال "بلينكن" إن إدارة "بايدن" تعتزم المضي قدما في خططها لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس في إطار جهود لتعميق العلاقات مع الفلسطينيين.

وسعت إدارة "بايدن" لإصلاح العلاقات مع الفلسطينيين بعدما تضررت بشدة في عهد "ترامب".

وتقول إدارة "بايدن" إنها ستعيد فتح القنصلية، بينما ستبقي على السفارة في مكانها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات