الأربعاء 8 سبتمبر 2021 08:51 م

كشفت موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأمريكي "جو بايدن" أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي "نفتالي بينيت" خلال اجتماعهما في البيت الأبيض الشهر الماضي أنه لن يتخلى عن خطته لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، مما يشكل نقطة خلاف رئيسية بين الإدارتين.

ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين حضروا الاجتماعات أن "بايدن" أثار قضية Yعادة فتح القنصلية عدة مرات، في اجتماعه الثنائي مع "بينيت" وفي الاجتماع الموسع مع مساعديهم.

وشدد "بايدن" على أنه قطع وعدًا في حملته الانتخابية بإعادة فتح القنصلية وأن وزير الخارجية "أنتوني بلينكين" قد سجل بالفعل تعهدًا بالمتابعة.

وأوضح "بينيت" أنه يعارض هذه السياسة، لكنه اقترح أن يجتمع المسؤولون من كلا الجانبين للعمل نحو حل.

ولفت الموقع إلى أن العديد من الوزراء اليمنيين، بمن فيهم وزيرة الداخلية "أيليت شاكيد" ووزير العدل "جدعون ساعر" يرون أن إعادة فتح القنصلية سيكون انتهاكًا للسيادة الإسرائيلية في القدس، بجانب أنها ستكون نقطة هجوم رئيسية لـ"بنيامين نتنياهو"، زعيم المعارضة الآن.

كما سيتعين على الحكومة الإسرائيلية إعطاء موافقتها على إعادة فتح القنصلية، وحتى لو انشق عضو واحد في التحالف عقب حدوث ذلك فسوف تنهار الحكومة الإسرائيلية.

ونقل الموقع عن أحد كبار المسؤولين تعليقه على إصرار الجانب الأمريكي على إعادة فتح القنصلية قائلا: "إذا أرادت إدارة بايدن أن ترى نتنياهو يعود إلى مكتب رئيس الوزراء، فهذه هي أفضل طريقة للقيام بذلك".

وقال المسؤول إن الإسرائيليين أعربوا عدة مرات عن مخاوفهم لإدارة "بايدن" بشأن حدوث عدم استقرار محتمل بسبب قضية القنصلية.

ووافقت إدارة "بايدن" في وقت سابق على تأجيل إعادة فتح القنصلية إلى ما بعد الموعد النهائي في 4 نوفمبر/تشرين الثاني حتى يتسنى لـ"بينيت" إقرار الميزانية.

ولفت الموقع أنه لا توجد خطوات متوقعة بشأن مسألة القنصلية قبل نوفمبر/تشرين الثاني؛ مما يعني أن الجانبين لديهما بعض الوقت للعمل نحو حل مقبول للطرفين.

وكانت القنصلية العامة لواشنطن في القدس، بعثة دبلوماسية أمريكية معتمدة للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة.

لكن في مايو/أيار 2018، نقلت إدارة "ترامب" سفارتها في تل أبيب إلى القدس، وفي منتصف أكتوبر/تشرين الأول من ذات العام، أعلن وزير الخارجية الأمريكي السابق "مايك بومبيو" دمج القنصلية العامة مع السفارة الأمريكية في القدس وأن العلاقات مع الفلسطينيين ستتم عبر وحدة شؤون فلسطينية خاصة داخل السفارة.

وفي 4 مارس/آذار 2019، أوقفت القنصلية العامة عملها رسمياً ودُمجت مع السفارة الأمريكية بالقدس.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات