أكدت نائبة المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، "جيلينا بورتر"، أنه سيتم فتح القنصلية الأمريكية في القدس.

وأضافت في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، أن الوزير "أنتوني بلينكن" أكد سابقا أن الولايات المتحدة ستسير قدما بفتح القنصلية الأمريكية في القدس، "وليس لدينا موعد نهائي محدد لذلك".

وقال المتحدث باسم الخارجية "نيد برايس" في يوليو/تموز الماضي إن "الوزير بلينكن كان واضحا حيال هذا الأمر عندما زار القدس ورام الله، حيث أعلن أن الولايات المتحدة ستسير قدما في عملية إعادة فتح القنصلية في القدس".

وأضاف: "سنقوم بذلك كجزء من جهودنا لإعادة تأسيس الشراكة مع الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية تحديدا، لأنها تسمح لنا بالانخراط معهم وتطبيق برامج المساعدة ومهمة الدبلوماسية العامة وإعداد التقارير الدبلوماسية التي نحتاج إليها".

وحاول الإسرائيليون خلال الفترة الماضية إقناع الإدارة الأمريكية بإلغاء الخطة عبر استخدام حجج ومزاعم مختلفة، كان آخرها أن فتح القنصلية سيعمل على زعزعة استقرار التحالف الصعب في الحكومة الإسرائيلية.

وكانت القنصلية العامة لواشنطن في القدس، بعثة دبلوماسية أمريكية معتمدة للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة.

لكن في مايو/أيار 2018، نقلت إدارة "ترامب" سفارتها في تل أبيب إلى القدس، وفي منتصف أكتوبر/تشرين الأول من ذات العام، أعلن وزير الخارجية الأمريكي السابق "مايك بومبيو" دمج القنصلية العامة مع السفارة الأمريكية في القدس وأن العلاقات مع الفلسطينيين ستتم عبر وحدة شؤون فلسطينية خاصة داخل السفارة.

وفي 4 مارس/آذار 2019، أوقفت القنصلية العامة عملها رسمياً ودُمجت مع السفارة الأمريكية بالقدس.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات