الأحد 17 أكتوبر 2021 06:15 م

اندلعت أعمال شغب في ثلاث محافظات عراقية، الأحد؛ احتجاجا على نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة التي شهدتها البلاد في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وترفض كتل سياسية شيعية النتائج، وتتهم حكومة رئيس الوزراء "مصطفي الكاظمي"، وجهات أخرى بتزويرها، دفعت تلك الكتل جماهيرها للنزول للشارع للاحتجاج.

ووفق موقع "روسيا اليوم"، فقد شهدت محافظات بغداد والبصرة ونينوى، احتجاج المئات من جماهير الأحزاب المعترضة على نتائج الانتخابات وقطعت الشوارع وأحرقت إطارات السيارات.

وأضاف أن القوات الأمنية العراقية تحاول صد المحتجين ومنعهم من الخروج في مناطق أخرى.

ويأتي هذا التصعيد بعد بيان "المقاومة العراقية" و"الإطار التنسيقي الشيعي" الذي هدد بالنزول إلى الشارع.

وتصدر تحالف "سائرون"، المدعوم من رجل الدين الشيعي "مقتدى الصدر"، نتائج انتخابات 2021، مثلما كان عليه الحال في 2018، لكنه زاد مقاعده من 54 إلى 73 (من أصل 329).

ولا يخول هذا العدد من المقاعد الصدر تشكيل الحكومة المقبلة منفردا، وفي ظل خلافاته الشديدة مع بقية الكتل الشيعية، فهو مضطر للتحالف مع كتل وقوى من السُنة والأكراد، لضمان تمرير الحكومة في البرلمان بالأغلبية البسيطة (50+1) أي 165 نائبا.

وخلف تحالف "الصدر"، حلت كتلة "تقدم" (سُنية)، بزعامة رئيس البرلمان المنحل "محمد الحلبوسي" (سُني)، بـ38 مقعدا.

وفي المرتبة الثالثة، حلت كتلة "دولة القانون"، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق، "نوري المالكي" (2006-2014)، بـ37 مقعدا.

ومن المقرر، خلال أيام، أن تحسم مفوضية الانتخابات الطعون على النتائج، وترسل النتائج النهائية إلى المحكمة الاتحادية للمصادقة عليها وإعلانها.

وأُجريت هذه الانتخابات قبل عام من موعدها المقرر، بعد احتجاجات غير مسبوقة شهدها العراق، بدءا من مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، واستمرت لأكثر من سنة، وأطاحت بالحكومة السابقة، بقيادة "عادل عبدالمهدي"، أواخر 2019.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات