السبت 23 أكتوبر 2021 08:03 ص

قال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني "حسن نصرالله" إن انعقاد المؤتمر الداعي للتطبيع مع إسرائيل في مدينة أربيل العراقية، الشهر الماضي، كان "جس نبض،  ولو تم السكوت عنه لاستكمل بمؤتمرات مماثلة".

وأوضح "نصرالله"، في كلمة متلفزة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، أن المرجعيات الدينية العراقية، السنية والشيعية، ‏وبقية الطوائف والأحزاب السياسية وفصائل المقاومة العراقية، اتبعوا موقفا حاسما وحازما منذ البداية، معلنين رفضهم للتطبيع مع إسرائيل، حيث قطعوا "دابر الفتنة من اليوم الأول"، حسب وصفه.

وشدد الأمين العام لـ"حزب الله" على أنه لو مر مؤتمر أربيل الداعي للتطبيع مع إسرائيل، دون ردات فعل دينية ورسمية وشعبية، للحقته مؤتمرات أخرى مماثلة، مؤكدا أن الأمر، الآن، صار مختلفا في العراق.

وعُقد، في 24 سبتمبر/أيلول الماضي، في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراقية، مؤتمر "السلام" أو التطبيع، الذي نظمته شخصيات عشائرية من السنة والشيعة، داعيا إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وبشكل علني، في أول حدث من نوعه في العراق.

وبدورها، سارعت رئاسة الجمهورية العراقية إلى إعلان رفضها التطبيع مع إسرائيل، مؤكدة موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.

وتنص المادة 201 من قانون العقوبات العراقي، على أن "يعاقب بالإعدام كل من حبذ أو روج مبادئ الصهيونية بما في ذلك الماسونية، أو انتسب إلى أي من مؤسساتها أو ساعدها مادياً أو أدبياً أو عمل بأي كيفية كانت لتحقيق أغراضها".

ولا يقيم العراق أي علاقات مع إسرائيل، كما ترفض غالبية القوى السياسية التطبيع مع دولة الاحتلال.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات