الأحد 24 أكتوبر 2021 11:51 ص

استبعد مسؤول إسرائيلي، الأحد، إعادة فتح البعثة الدبلوماسية الأمريكية للفلسطينيين في القدس.

وقال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي "إيدان رول" إن "إدارة بايدن قد تعلق خطتها لإعادة فتح بعثة دبلوماسية أمريكية للفلسطينيين في القدس بعد أن أعربت إسرائيل عن معارضتها لمثل هذه الخطوة".

وأضاف "رول": "أعتقد أن لدي سببًا وجيهًا للاعتقاد بأن هذا لن يحدث".

وأوضح أن الأمريكيين يتفهمون التعقيدات السياسية، قائلا: "لدينا علاقات جيدة للغاية، ولا أعتقد أنهم سيحاولون مفاجأتنا".

وشكلت الولايات المتحدة وإسرائيل فريقا مشتركا في مسعى لتجاوز الخلافات القائمة بينهما بشأن نية واشنطن إعادة افتتاح قنصليتها في مدينة القدس رغم معارضة تل أبيب.

والأربعاء الماضي؛ نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن وزيري خارجية الولايات المتحدة "أنتوني بلينكن" وإسرائيل "يائير لابيد"، ناقشا مسألة القنصلية خلال لقائهما في واشنطن، قبل أسبوع.

ورفض "لابيد"، حسب الموقع، مجددا موقف الولايات المتحدة إعادة فتح قنصليتها في القدس، مشددا على أنه لا يعلم كيفية الحفاظ على الائتلاف الحاكم الحالي في إسرائيل إذا مضت الإدارة الأمريكية قدما في استئناف عمل قنصليتها المعنية غالبا بشؤون الفلسطينيين.

وتَشكل الائتلاف الحكومي الحالي في إسرائيل، في يونيو/حزيران من العام الجاري، بين "نفتالي بينيت" (رئيس حزب يمينا)، و"يائير لابيد" (رئيس حزب هناك مستقبل)، و"بيني جانتس" (رئيس حزب أزرق أبيض)، وأحزاب أخرى، من بينها حزب "القائمة العربية الموحدة" برئاسة "منصور عباس".

وقبل أيام، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن "التوتر بين إسرائيل والولايات المتحدة في قضية إعادة فتح قنصلية واشنطن في القدس، ناتج عن نقص التنسيق بين رئيس الوزراء نفتالي بينيت ولابيد".

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" أغلقت القنصلية في العام 2019، وجعلتها قسما في السفارة الأمريكية بعد نقلها من مدينة تل أبيب إلى القدس، في خطوة أشادت بها إسرائيل وندد بها الفلسطينيون، في حين تعهدت إدارة "بايدن" بإعادة فتحها.

ومع ذلك، وبعد حوالي شهر من تشكيل الحكومة، بدأت الاتصالات بين مستشاري "بينيت" والإدارة الأمريكية حول هذه القضية (فتح القنصلية).

وحينها أوضح مستشارو "بينيت" لمسؤولين أمريكيين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "يعارض من حيث المبدأ إعادة فتح القنصلية بغض النظر عن التوقيت السياسي، وحتى بعد إقرار الميزانية في الكنيست".

والأربعاء الماضي، قال "بلينكن" إن إدارة "بايدن" تعتزم المضي قدما في خططها لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس في إطار جهود لتعميق العلاقات مع الفلسطينيين.

وسعت إدارة "بايدن" لإصلاح العلاقات مع الفلسطينيين بعدما تضررت بشدة في عهد "ترامب".

وتقول إدارة "بايدن" إنها ستعيد فتح القنصلية، بينما ستبقي على السفارة في مكانها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات