الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 01:18 م

كشف قائد الجيش السوداني "عبدالفتاح البرهان"، أنه "ناقش مع رئيس الحكومة "عبدالله حمدوك"، توسعة المشاركة السياسية حتى الليلة الأخيرة قبل الأحداث التي أعلن فيها حل مجلسي السيادة والوزراء وتعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية".

وفي مؤتمر صحفي؛ قال "البرهان": "ناقشنا مع المبعوث الأمريكي جيفري فيلتمان، كيفية حل الخلاف بين القوى السياسية والجيش، وناقشنا مع حمدوك توسعة المشاركة السياسية حتى الليلة الأخيرة قبل الأحداث".

وأضاف: "حمدوك يواصل حياته الطبيعية، وهو في أمان ولم يتعرض لأي أذى، لكن تم إبعاده للحفاظ على سلامته.. هو في صحة جيدة وسيعود إلى منزله اليوم".

وتابع: "حمدوك لم يكن باستطاعته العمل بحرية لأنه كان مقيدا من الناحية السياسية".

ولفت "البرهان" إلى أن "المحتجزين المتهمين بتهم جنائية سيظلون قيد الاعتقال، وسيتم الإفراج عن بقية المحتجزين".

والإثنين؛ اعتقل الجيش السوداني رئيس الوزراء "عبدالله حمدوك" ومعظم أعضاء حكومته والعديد من المسؤولين والعاملين بقطاع الإعلام.

وتشهد العاصمة السودانية الخرطوم احتجاجات متواصلة لليوم الثاني على التوالي، حيث يغلق المتظاهرون الشوارع الرئيسية، وسط دعوات للعصيان المدني الشامل، رفضا للانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش واستيلائه على السلطة.

وأعلن "البرهان" حالة الطوارئ في البلاد، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وإعفاء الولاة، وتعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية الخاصة بإدارة المرحلة الانتقالية.

وبرر قراراته بالقول، في خطاب متلفز، بأن "التحريض على الفوضى من قوى سياسية دفعنا للقيام بما يحفظ السودان"، معتبرا أن "ما تمر به البلاد أصبح يشكل خطرا حقيقيا".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات