الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 02:57 م

اعتبر تقرير نشرته صحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية، أن قادة الانقلاب الذي جرى في السودان، الإثنين، أساؤوا تقدير قوة منظمات العمل المدني، وفي نفس الوقت، كانت الإجراءات بمثابة تحد للولايات المتحدة الأمريكية والغرب.

وقالت الصحيفة إن الإجراءات الانقلابية على السلطة من قبل قائد الجيش الفريق أول "عبدالفتاح البرهان" ورفاقه حظيت بدعم من الحلفاء الإقليميين في مصر والإمارات.

وذكرت أن انقلاب الإثنين كان بمثابة ذروة النزاع بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية والذي اعتقد كل طرف أنه يمس وجوده.

وأشارت إلى أنه بالرغم من تشكيل حكومة انتقالية مختلطة (مدنية- عسكرية) لقيادة البلد إلى الحكم المدني فإن مصالح الطرفين ظلت متباينة.

ولفتت إلى أن القطاع الأكبر من الشعب السوداني سئم من الحكم الديكتاتوري الذي تبع الاستقلال عن بريطانيا في عام 1956.

وتابعت: "يحلم الشباب بالعيش في ديمقراطية يحاسب فيها الجيش ويراقب عبر حكومة مدنية، وهو ما يخشاه العسكر من قيام حكومة مدنية بمحاسبتهم عن انتهاكات الماضي، ويمكن أن تسيطر على مصالح الجيش الاقتصادية الواسعة واحتكاراته لقطاعات واسعة للاقتصاد السوداني المترنح".

وحتى هذا الوقت فقد شجعت القوى الأجنبية العملية الانتقالية، لكن الجيش على ما يبدو لم يعد لديه صبر على الضغوط الغربية.

ورغم حساباتهم أنهم لن يتخلصوا أبدا من النقد الغربي وتوقف في الدعم الأجنبي، لكنهم تشجعوا من لاعبين إقليميين بمن فيهم مصر والإمارات اللتان تقيمان علاقات قوية مع الجيش السوداني وقادته.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات