الخميس 28 أكتوبر 2021 01:29 ص

رحب وزير الخارجية الأمريكي، "أنتوني بلينكن"، الخميس، بقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي تعليق عضوية السودان، بعد الانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش ضد الحكومة، وحل بموجبه مجلسي الوزراء والسيادة الانتقاليين في البلاد.

وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية، "نيد برايس"، في بيان: "تحدث وزير الخارجية أنتوني بلينكن اليوم مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي، ورحب بقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بتعليق عضوية السودان".

وأشار "بلينكن"، بحسب البيان، إلى أهمية الدور القيادي الذي يلعبه الاتحاد الأفريقي تجاه الديمقراطية والاستقرار في أفريقيا.

واتفق "بلينكن" و"فكي" على ضرورة عودة السلطة في السودان إلى القيادة المدنية وفقا للوثيقة الدستورية الموقعة عام 2019.

وأكد الطرفان على حق الشعب السوداني في التظاهر السلمي والتعبير عن مطالبه بحكم مدني يخلو من أي تدخلات مسلحة، حسبما ذكر البيان.

وفي وقت سابق، الأربعاء، قرر الاتحاد الأفريقي تعليق عضوية السودان "حتى الاستعادة الفعلية للسلطات الانتقالية بقيادة مدنيين".

كما قرر مجلس السلم والأمن الأفريقي، تعليق مشاركة السودان في جميع الأنشطة حتى عودة السلطة التي يقودها المدنيون، واعتبر أن إجراءات وزير الدفاع "عبدالفتاح البرهان" تهدد بعرقلة تقدم العملية الانتقالية، وإغراق السودان في دوامة عنف، وتمثل إهانة للقيم المشتركة والمعايير الديمقراطية للاتحاد الأفريقي.

وكان "البرهان" قد قرر إقالة حكومة "حمدوك" وحل مجلس السيادة، وفرض حالة الطوارئ في البلاد، فيما اعتبر انقلابا على المسار الديمقراطي، ومماطلة في تسليم السلطة للمدنيين، مع اقتراب انتهاء فترة رئاسة المكون العسكري لمجلس السيادة الانتقالي، في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل؛ حسبما نصت عليه اتفاقية الوثيقة الدستورية، الموقعة في 2019.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات