الخميس 28 أكتوبر 2021 01:52 ص

أجرى وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" مباحثات هاتفية، الخميس، مع نظيرته السودانية "مريم الصادق المهدي"، أبلغها خلاله بدعم واشنطن لعودة الحكومة المدنية إلى السلطة في السودان، وجدد إدانة الانقلاب العسكري الذي نفذه الجيش قبل أيام.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، "نيد برايس"، في بيان: "تحدث وزير الخارجية أنتوني بلينكن اليوم مع وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، لمعرفة وجهة نظرها حول الخطوات التي يمكن للولايات المتحدة اتخاذها لدعم الشعب السوداني في دعوته للانتقال الديمقراطي بقيادة مدنية وفقا للإعلان الدستوري السوداني".

وأضاف البيان أن "بلينكن" جدد إدانة الولايات المتحدة لاستيلاء الجيش على السلطة ودعا للإفراج الفوري عن القادة المدنيين المعتقلين.

وفي وقت سابق، ليل الأربعاء-الخميس، قالت الخارجية الأمريكية إن "بلينكن" هاتف رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي "موسى فكي"، حيث رحب الوزير الأمريكي بقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بتعليق عضوية السودان.

والثلاثاء، هاتف "بلينكن" أيضا رئيس الوزراء السوداني "عبدالله حمدوك" بعد إطلاق سراحه.

وأعيد "حمدوك"، مساء الثلاثاء، مع زوجته إلى مقر إقامتهما في الخرطوم، عقب ضغوط دولية لإطلاق سراحه.

وكان "البرهان" قد قرر إقالة حكومة "حمدوك" وحل مجلس السيادة، وفرض حالة الطوارئ في البلاد، فيما اعتبر انقلابا على المسار الديمقراطي، ومماطلة في تسليم السلطة للمدنيين، مع اقتراب انتهاء فترة رئاسة المكون العسكري لمجلس السيادة الانتقالي، في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل؛ حسبما نصت عليه اتفاقية الوثيقة الدستورية، الموقعة في 2019.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات