الخميس 28 أكتوبر 2021 12:10 م

دعا وزراء ائتلاف القوى المدنية في السودان، الخميس، الشعب للاحتجاج حتى إسقاط الانقلاب، كما دعا موظفي الحكومة للانضمام إلى العصيان المدني.

ويشهد السودان لليوم الرابع على التوالي مظاهرات وتحركات احتجاجية رافضة لاستيلاء الجيش على السلطة.

وأعلن في وقت سابق عدد من النقابات وموظفو عدد من الشركات الدخول في عصيان مدني.

وأكدت مصادر طبية الخميس، أن الاحتجاجات أسفرت حتى الآن عن سقوط 7 قتلى في صفوف المتظاهرين، بالإضافة إلى جندي من قوات الدعم السريع.

وفي وقت سابق أمهل ائتلاف القوى المدنية الداعم للجناح المدني في الحكومة السودانية، الجيش حتى يوم 17 من الشهر المقبل للتخلي عن رئاسة المجلس لسيادي، الذي كان مكونا من جناحين عسكري ومدني.

ويواجه المجلس العسكري منذ استيلائه على السلطة يوم الإثنين الماضي، ضغوطا داخلية وكذلك دولية تعتبر ما وقع انقلابا على الحكومة وعلى مسار الانتقال الديمقراطي.

وفجر الإثنين الماضي، اعتقل الجيش قيادات حزبية ووزراء إضافة إلي رئيس الوزراء "عبدالله حمدوك" وزوجته (أطلق سراحهما الثلاثاء ووضعا تحت حراسة مشددة).

وأعلن قائد الجيش "عبدالفتاح البرهان" حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وتعهد بتشكيل حكومة كفاءات مستقلة، كما أعلن حالة الطوارئ وإقالة الولاة وعدم الالتزام ببعض بنود الوثيقة الدستورية الخاصة بإدارة المرحلة الانتقالية.

وحاول "البرهان" تبرير قراراته بالقول، إن "التحريض على الفوضى من قوى سياسية دفعنا للقيام بما يحفظ السودان"، معتبرا أن "ما تمر به البلاد أصبح يشكل خطرا حقيقيا".

ورفضا لما أقدم عليه الجيش، قرر الاتحاد الأفريقي، الأربعاء، تعليق مشاركة السودان في أنشطه، بينما جمد البنك الدولي مساعداته للبلاد، ودعت دول ومنظمات إقليمية ودولية إلى ضرورة استكمال عملية الانتقال الديمقراطي.

وقبل إجراءات "البرهان" كان السودان يعيش، منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.

المصدر | الخليج الجديد+ رويترز