نفى مسؤول في الحكومة اليمنية، الثلاثاء، انسحاب القوات الإماراتية المتمركزة في منشأة بلحاف لتصدير الغاز الطبيعي التي تضم مرفأ على بحر العرب في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن.

وقال مستشار محافظ شبوة "محسن الحاج القميشي"، إن "القوات الإماراتية لم تغادر منشأة بلحاف وما تزال متواجدة، وما حدث يوم أمس هو أن غادرت قوة إماراتية كانت متواجدة فيها إلى مطار الريان (في مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت) وتم تبديلها بقوة أخرى"، بحسب ما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأضاف: "ما حصل هو إجراء تبديل للقوات الإماراتية ويحدث كل أسبوعين تقريبا أو أحيانا كل شهر".

وأكد مستشار محافظ شبوة أنه "إذا غادرت القوات الإماراتية منشأة بالحاف، فإن السلطة المحلية في محافظة شبوة والجيش والأمن اليمني سيتسلم جانب حمايتها وحراستها، فيما ستتولى الشركات المشغلة للمنشأة الاستراتيجية الجوانب الفنية".

وعلى الرغم من سيطرة القوات الموالية للحكومة الشرعية على كامل محافظة شبوة، بعد دحر الانفصاليين في أغسطس/آب 2019، فإنّ القوات الإماراتية ما زالت تتمركز في معسكر العلم وميناء بلحاف الخاص بمشروع الغاز الطبيعي المسال، والذي تديره شركة "توتال" الفرنسية؛ وهو ما أدى إلى توقف الصادرات منذ 2015.

وترفض القوات الإماراتية الانسحاب من ميناء بلحاف والسماح للحكومة بإعادة تصدير الغاز المسال.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات