أبدى المتحدث باسم وزارة الري المصرية، "محمد غانم"، رفضه تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، "بوريس جونسون"، عن اختفاء مدن بأكملها منها مدينة الإسكندرية (شمالي البلاد)، إذا ارتفعت درجات الحرارة حول العالم 4 درجات.

وقال "غانم"، إن هناك تيارات مناخية يكون لها تأثير واضح على ارتفاع منسوب مياه سطح البحر، مشيرا إلى أن هناك دراسات مختلفة ومتنوعة تحدد بشكل تقريبي الزيادة المتوقعة.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "على مسؤوليتي" على قناة "صدى البلد" (خاصة): "ولكن نحن نتكلم عن زيادة بنحو متر، وهذا يختلف من دراسة إلى أخرى".

وتابع: "مش مستنيين أن المشكلة تحصل وبعدين نبدأ بالتحرك، إحنا بدأنا من سنين، في تغيرات مناخية أصبحت يمكن شديدة القسوة وشديدة التطرف مش بس في مصر بل في العالم كله، وبالفعل إحنا من المشاريع الي بدأناها قبل سنوات كان مشاريع حماية الشواطئ".

وأثارت تصريحات "جونسون" خلال مؤتمر المناخ في جلاسكو، المخاوف من غرق محافظة الإسكندرية، التي تعتبر من أفضل الوجهات السياحية للمصريين.

وكان البنك الدولي حذر من أن التغير المناخي قد يتسبب في إجبار 216 مليون شخص في 6 من مناطق العالم على نزوح داخل حدود بلدانهم بحلول عام 2050.

وفي وقت سابق، قال وزير الموارد المائية والري المصري "محمد عبدالعاطي"، إن مصر من أكثر دول العالم تأثرا بالتغيرات المناخية، وأن ما بين 12 و15% من أراضي الدلتا تواجه مخاطر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات