الخميس 4 نوفمبر 2021 03:30 م

سلطت صحيفة "فاينانشيال تايمز" الضوء على تأثير الضغط المتزايد من دول الخليج على لبنان المفلس، ما يزيد من معاناته الاقتصادية، المتفاقمة أصلا.

وذكرت الصحيفة البريطانية، في تقرير لها، أن دول الخليج الغنية، من السعودية وحلفائها، نفذ صبرها من دولة تعيش في ظل إيران وحزب الله، واصفة الخلاف بين لبنان ورعاته السابقين في الخليج بالمأساوي.

وأشارت إلى أن الأزمة الحالية قد تكون بداية تسد آخر منفذ لتدفق النقد إلى لبنان الذي يقترب اقتصاده من الانفجار الكامل ووصل ثلاثة أرباع سكانه إلى مستوى الفقر.

وطردت السعودية وحلفاؤها الأقرب في الخليج، الأسبوع الماضي، سفراء لبنان واستدعت سفراءها من العاصمة اللبنانية، بيروت، على خلفية تصريحات سابقة لوزير الإعلام اللبناني "جورج قرداحي"، وصف فيها حرب اليمن بأنها اعتداء من جانب السعودية والإمارات.

لكن قرار السعودية بمنع البضائع المستوردة من لبنان، ومنع الطيران اللبناني، ووقف منح التأشيرات، ووقف تحويلات اللبنانيين العاملين في دول الخليج،  هي الأكثر خطورة على اقتصاد البلد الصغير، بحسب تقرير الصحيفة البريطانية.

ويحول العاملون اللبنانيون في دول الخليج ما بين 3-4 مليارات دولار سنويا، حسبما يقول الاقتصاديون في المنطقة وقبل الانهيار الفعلي للنظام المصرفي قبل عامين، والذي أغلق حساباتهم.

ورغم مصادرة البنوك توفيرهم إلا أن تدفق التحويلات خارج المصارف استمر من أجل مساعدة العائلات على البقاء.

وسبق أن أعلن الرئيس اللبناني "ميشال عون" أن تصريحات "قرداحي"، التي أدلى بها قبل توليه الوزارة، لا تمثل بلاده، ودعا سياسيون لبنانيون، بينهم نواب برلمان، وزير الإعلام إلى الاستقالة، لكنه أكد أن حديثه عن اليمن لم يحمل إساءة لأي دولة، ورفض "الاعتذار" أو "الاستقالة".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات