كشف مسؤولان إسرائيليان أن حكومة بلادهما تضغط على الإدارة الأمريكية في واشنطن حاليا، لدفعها لرفع شركة التجسس "إن إس أو" المنتجة لبرنامج "بيجاسوس" المثير للجدل من قائمتها السوداء.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن المسؤولين قولهما: "الخطوة الأخيرة التي اتخذتها واشنطن أثارت قلق إسرائيل والاتهامات الموجهة إلى الشركة بأنها تصرفت ضد المصالح الأمريكية اتهام ضمني لإسرائيل التي ترخص برمجياتها".

وأشارت الصحيفة إلى أن "إسرائيل تحاول إقناع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بأن أنشطة إن إس أو والشركة الثانية المدرجة على القائمة السوداء كانديرو، ذات أهمية كبيرة للأمن القومي لكلا البلدين".

وشدد المسؤولان الإسرائيليان على أن تل أبيب "مستعدة للموافقة على إشراف أشد صرامة على ترخيصها لبرامج إن إس أو".

والأربعاء، أدرجت وزارة التجارة الأمريكية شركتي "إن إس أو" و"كانديرو" على قائمتها السوداء، بتهمة العمل ضد مصالح أمريكا الوطنية.

وفي يوليو/تموز الماضي، نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية، نتائج تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية، عن أن برنامج "بيجاسوس" للتجسس، انتشر على نطاق واسع حول العالم، "واستخدم لأغراض سيئة".

ويستخدم برنامج "بيجاسوس" للتنصت على ناشطي حقوق الإنسان، ومراقبة رسائل البريد الإلكتروني، والتقاط الصور، وتسجيل المحادثات، وذلك بعد اختراق هواتفهم.

وتأسست شركة "إن إس أو" عام 2010، ويعمل بها نحو 500 موظف وتتخذ من تل أبيب مقرا لها.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات