أعلنت جامعة فلسطين (غير حكومية) في قطاع غزة، عن إطلاقها برنامج الدراسات العليا بدرجة ماجستير في تخصص العلوم السياسية للأسرى القابعين في سجون إسرائيل.

ونقلت صحيفة "دنيا الوطن" (محلية)، أن البرنامج الذي يعد الأول من نوعه، يمكن من تحويل الزنازين الإسرائيلية إلى جامعة وأكاديمية متكاملة الأركان، يتمكن من خلالها الأسرى من استكمال تعليمهم العالي.

وقال مدير الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعة فلسطين "حامد الحلبي"، إن الفكرة لإطلاق البرنامج الدراسي المذكور، جاءت بعد تواصل عددٍ من الأسرى مع الجامعة عبر طرقهم الخاصة، للمطالبة بافتتاح القسم، كنوع من التحدى للسجان الإسرائيلي.

وأشار في حديثه إلى أن التنسيق لإطلاق البرنامج جاء بالتنسيق بين هيئة شؤون الأسرى ووزارة التعليم العالي، والبحث العلمي، وصولاً إلى توقيع مذكرة تفاهم مشترك لبدء العمل به في أقرب وقت ممكن .

وأكد أن المرحلة الأولى بدأت في سجن رامون فقط، وبعد نجاح التجربة، سيتم توسيع الفكرة لتشمل ثلاثة سجون إضافية، إذ تم البدء بتشكيل لجان علمية في كل السجون الإسرائيلية التي ينفذ فيها البرنامج، للمشاركة في العملية التعليمية داخل السجون.

وبيّن "الحلبي" أن هذا البرنامج "جاء لينير السجون بتحويلها إلى منارة للعلم وزيادة الوعي السياسي لدى الأسرى البواسل".

وأوضح أن البرنامج له عدة معايير، بالتنسيق مع هيئة شؤون الأسرى، بحيث يتم تسجيل ملفات الطلاب وفلترة أسمائهم بناء على المعايير التي وضعتها وزارة التربية والتعليم للحفاظ على جودة البرنامج، لافتاً إلى أنه خلال الصيف القادم سيتم تخريج أول دفعة وعددها 18 أسيرا لبرنامج الماجستير حملة الدراسات العليا من جامعة فلسطين في السجون الإسرائيلية.

وأردف "الحلبي": "سنكون جاهزين لإقامة حفل تخرج لأسرانا البواسل من جامعة فلسطين، رغم صعوبة التواصل، ليصبحوا جاهزين بعد تحررهم لبناء مستقبل المؤسسات الفلسطينية، وليكون لهم دور مهم وطني في المجتمع الفلسطيني".

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4650، بينهم 550 أسيرًا مريضا، منهم عشرة أسرى مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة، وفق نادي الأسير الفلسطيني .

المصدر | الخليج الجديد + متابعات