الثلاثاء 16 نوفمبر 2021 02:21 م

قال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" خلال زيارة لبيروت، الثلاثاء، إن تركيا تأسف بسبب الأزمة بين لبنان ودول الخليج، داعيا إلى حل النزاع من خلال الحوار والدبلوماسية.

ويواجه لبنان أسوأ أزمة دبلوماسية يمر بها مع دول الخليج، والتي تسببت فيها تصريحات وزير انتقد فيها التدخل الذي تقوده السعودية في اليمن، والتي دفعت الرياض لطرد سفير لبنان واستدعاء سفيرها وحظر جميع الواردات من لبنان.

وقال "جاويش أوغلو" للصحفيين في بيروت: "أود أن أؤكد أننا نشعر بالأسف حيال الأزمة بين لبنان وبعض دول الخليج. نريد حل هذه القضية في أقرب وقت ممكن على أساس الاحترام المتبادل والحوار من خلال الدبلوماسية في تركيا، نحن مستعدون لفعل ما في وسعنا في هذا الصدد".

وزير الإعلام اللبناني، "جورج قرداحي"، قال في مقابلة تليفزيونية، الإثنين، إنه "مُنفتح تجاه أي حل يفيد لبنان" ويرمم علاقاته مع دول الخليج.

وأضاف "قرداحي": "أنا أشعر مع الناس وأتفهم هواجسهم، وأنا لست حجر عثرة ولست متمسكا بالوزارة عنادا؛ لأن الوزارة مش ملكي ومش لبيت بيي".

وأكد الوزير اللبناني، إصراره على شرط انتهاء الأزمة مع دول الخليج في حين تقديمه استقالته، معتبرا أنه لا يريد أن تكون استقالته بمثابة "طلقة في الهواء" لا تؤدي إلى أي نتيجة.

وأكد "قرداحي" أنه "منفتح تجاه أي حل يفيد لبنان ويعيد ترميم علاقاته مع دول الخليج، فلا أريد أن تكون استقالتي مجرد طلقة في الهواء لا تؤدي إلى أي نتيجة".

ويشهد لبنان أكبر أزمة دبلوماسية مع دول الخليج، حيث تصاعد الضغط على "قرداحي" للاعتذار والاستقالة بعد تصريحات انتقد فيها التدخل السعودي في اليمن قبل تعيينه في الحكومة ووصفه بـ"الاعتداء"، واعتبر أن المتمردين الحوثيين "يدافعون عن أنفسهم".

وتضامنا مع الرياض، قامت البحرين والكويت بالخطوة ذاتها، وسحبت الإمارات دبلوماسييها وقررت منع مواطنيها من السفر إلى لبنان. وقررت السلطات الكويتية لاحقا "التشدد" في منح تأشيرات للبنانيين.

وبينما أعربت الحكومة اللبنانية مرارا عن "رفضها" تصريحات "قرداحي"، مؤكدة أنها لا تعبر عن موقف لبنان الرسمي، رفض "قرداحي" الاعتذار، وقال لقناة محلية إن استقالته "غير واردة".

المصدر | رويترز