الثلاثاء 23 نوفمبر 2021 09:19 ص

قالت وكالة "أسوشيتد برس"، إن قطر استعانت بضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لسنوات من أجل المساعدة في جمع المعلومات عن مسؤولي كرة القدم ضمن جهد محموم لاستضافة بطولة كأس العالم 2022.

وذكرت الوكالة أن قطر سعت للحصول على ميزة في تأمين حقوق استضافة المونديال من خلال توظيف "كيفن تشالكر"، الضابط السابق في "سي آي إيه" والذي تحول إلى مقاول خاص لجمع المعلومات عن مسؤولي ملفات الاستضافة المنافسة، ومسؤولي كرة القدم الذين اختاروا الدولة الفائزة في عام 2010.

وعمل "تشالكر" أيضا لصالح قطر في السنوات التي تلت ذلك لمتابعة منتقدي الدوحة من مسؤولي عالم كرة القدم.

ويستند تحقيق "أسوشيتد برس" إلى مقابلات مع شركاء سابقين لـ"تشالكر"، فضلا عن عقود وفواتير ورسائل عبر البريد الإلكتروني، ومراجعة مستندات عمل.

ووفق الوكالة، سعى مساعدون لـ"تشالكر" وقطر للحصول على سجلات مكالمات هاتفية لأحد كبار مسؤولي الفيفا قبل تصويت عام 2010، حسبما أفادت السجلات.

ولم يرد مسؤولون حكوميون قطريون على مكالمات الأسوشيتدبرس للتعليق، كما رفض الفيفا التعليق.

وقال "تشالكر"، الذي افتتح مكتبا في الدوحة ولديه حساب بريد إلكتروني للحكومة القطرية، في بيان إنه وشركاته "لن ينخرطوا أبدا في مراقبة غير قانونية".

ورفض "تشالكر" طلبات إجراء مقابلة مع "أسوشيتد برس" أو الإجابة على أسئلة تفصيلية حول عمله مع الحكومة القطرية، وقال إن بعض الوثائق التي راجعتها الأسوشيتدبرس مزورة.

واستعرضت "أسوشيتد برس" مئات الصفحات من الوثائق المرتبطة بشركات "تشالكر" والتي تضمنت تقريرا حول مشروع عام 2013 يحتوي على عدة صور لاجتماع فريق تشالكر مع العديد من مسؤولي كرة القدم.

وقالت الوكالة إن "العديد من الوثائق التي قمنا بمراجعتها والتي تحدد العمل الذي قام به تشوكر وشركاته نيابة عن قطر، موجودة أيضًا في دعوى قضائية رفعها إليوت برويدي، وهو جامع تبرعات لمرة واحدة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب".

وأكملت: "يقاضي برويدي تشالكر واتهمه بشن حملة قرصنة وتجسس واسعة النطاق بتوجيه من قطر تشمل استخدام ضباط استخبارات غربيين سابقين لمراقبة مسؤولي الفيفا"، فيما رد الفريق القانوني لـ"تشالكر" بأن الدعوى القضائية لا أساس لها من الصحة.

وعندما تم اختيار قطر لتكون الفائز المفاجئ في عام 2010، لتنظيم مونديال 2022، حلت فرحة عارمة في البلاد.

لكن محاولة قطر الناجحة عانت منذ فترة طويلة من مزاعم الفساد، وقال ممثلو ادعاء أمريكيون العام الماضي إنه تم دفع رشاوى لأعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا لكسب أصواتهم لقطر.

ونفت قطر ارتكاب أي مخالفات لكنها اضطرت أيضا لصد المزاعم

وتحتضن قطر فعاليات المونديال في الفترة بين 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، و18 ديسمبر/كانون الأول 2022، بمشاركة 32 منتخبا، تتنافس على 8 ملاعب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات