الأربعاء 24 نوفمبر 2021 04:35 ص

بعد معاصرة قرون وسنين طويلة، انتهت رحلة أكبر شخص يسير على الأرض على الإطلاق، حيث توفيت آخر امرأة على قيد الحياة ولدت في القرن التاسع عشر.

وتوفيت "فرانسيسكا سوسانو"، التي كانت تُدعى بـ "مودة لولا إيسكا" في منزلها بالفلبين، عن عمر ناهز الـ 124 عامًا ، مما يجعلها أكبر معمرة على الإطلاق، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.

وأكدت الحكومة المحلية في مسقط رأسها كابانكالان ، في نيجروس أوكسيدنتال ، الخبر على وسائل التواصل الاجتماعي.

ووفقًا للمسؤولين ، كانت هذه المعمِّرة هي الشخص الوحيد الباقي على قيد الحياة في العالم المولود في القرن التاسع عشر.

وحتى الآن ، لا تزال السلطات غير متأكدة من سبب وفاة "لولا"، وفقًا لمسؤول الإعلام بالمدينة "جيك كارلين جونزاليس"، الذي تحدث إلى CNN الفلبين، فمن غير المرجح أن يكون سبب وفاتها هو فيروس كورونا المستجد Covid-19 ، حيث لم تظهر عليها أي أعراض خارجية للمرض.

وفقًا لمسؤولين محليين، تجاوز عمر "لولا" أصحاب الأرقام القياسية السابقة بنحو عامين، على الرغم من أن المصادر المستقلة لم تتمكن من التحقق من هذا الادعاء قبل وفاتها.

وتظهر الوثائق أنها ولدت في 11 سبتمبر/أيلول 1897 ، أي قبل عام واحد فقط من تخلي الأسبان عن حكم الفلبين، في الآونة الأخيرة.

وفي سبتمبر من هذا العام ، كانت موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية لا تزال تبحث في الوثائق اللازمة لإعلانها رسميًا كأكبر معمر في العالم.

المصدر | وكالات