الأربعاء 24 نوفمبر 2021 03:03 م

أعلن مسؤولان تركيان، الأربعاء، أن تركيا والإمارات تستهدفان التوصل إلى صفقات استثمارية خلال زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان" لأنقرة، وأشارا إلى أن تركيا تنتظر استثمارات إماراتية بمليارات الدولارات على أراضيها.

وذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن المسؤولين أنه "من المنتظر أن يتم التوقيع على بعض الصفقات التي لا يزال يجرى إعدادها فيما يتعلق بالاقتصاد والتكنولوجيا والقضايا البيئية والأمن السيبراني والقطاع اللوجيستي".

وردا على سؤال عما إذا كانت الإمارات ستقدم مساعدات اقتصادية لتركيا، لم يذكر وزير الاقتصاد الإماراتي "عبد الله بن طوق المري" تفاصيل، وقال للصحفيين إن ما سيتم التوصل إليه اليوم سيعلن.

وقال مسؤول تركي مطلع على الاستعدادات لزيارة "بن زايد"، إنه من الممكن الاتفاق على صفقات في مجالات التجارة الإلكترونية والطاقة وسلاسل الإمداد.

وأضاف المسؤول أن التعاون الاقتصادي في الأجل الأطول ربما يتحقق في التمويل ومن خلال شراء شركات إماراتية شركات تركية مناظرة لها أو إنشاء شراكات معها.

وتنبأ المسؤول بأن الاستثمارات الإماراتية ستبلغ مليارات الدولارات في نهاية الأمر.

وأكد المسؤول أن "المشاكل مع الإمارات أصبحت الآن وراء ظهرنا ونحن ندخل فترة قائمة بالكامل على التعاون والاستفادة المتبادلة".

ومن المتوقع أن تقوم الإمارات باستثمارات كبيرة في تركيا في الأجل القريب مثل السعي لشراكات في أصول مدرجة في صندوق الثروة التركي وهو شركة الاستثمار السيادية في البلاد.

وكانت تركيا قالت إنها في سبتمبر/أيلول الماضي أجرت مباحثات مع الإمارات حول استثمارات في مجال الطاقة مثل توليد الكهرباء بينما قالت الإمارات إنها تسعى لتعميق العلاقات التجارية والاقتصادية مع أنقرة.

وخلال السنوات الأخيرة الماضية، تدهورت العلاقات بين الإمارات وتركيا، على خلفية خلافات في وجهات النظر في العديد من الملفات الإقليمية؛ لا سيما فيما يتعلق بمواقف الدولتين المتباينة من جماعة "الإخوان المسلمون"، والحرب في ليبيا.

والعام الماضي، بدأت تركيا والإمارات العربية المتحدة بمحاولات إنعاش العلاقات الدبلوماسية بسرعة مفاجئة، بعد سلسلة من حروب الوكالة في ليبيا ومصر والقرن الأفريقي، بشكل قاد الكثير للتساؤل عما يمكن حصول كل طرف عليه من هذا الوفاق.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز