الأربعاء 24 نوفمبر 2021 07:59 م

كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي أن الحكومة السعودية "ضغطت على الإمارات للتراجع عن الصفقة الموقعة في مجال الطاقة والمياه مع إسرائيل والأردن".

ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن السعوديين فوجئوا عندما نشر خبر الصفقة المرتقبة يوم الأربعاء الماضي.

وأضاف المسؤولون الإسرائيليون أن السعوديين كانوا مستائين لأنهم شعروا أن الصفقة قوضت خطط ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" لقيادة المنطقة في ما يتعلق بالمناخ من خلال رؤيته "الشرق الأوسط الأخضر".

وتابعوا أن كبار المسؤولين السعوديين دعوا نظراءهم الإماراتيين للتراجع عن الصفقة، حتى إنهم اقترحوا صفقة بديلة سعودية - إماراتية - أردنية "من شأنها تهميش إسرائيل".

وأبلغ الإماراتيون المبعوث الأمريكي للمناخ "جون كيري" والجانبين الإسرائيلي والأردني بالضغط السعودي وطالبوا بتغييرات تجميلية في لغة الاتفاقية لإرضاء السعوديين، ولم تعترض الأطراف الأخرى.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن توقيع الاتفاق تأجل لعدة ساعات يوم الإثنين بسبب التدخل السعودي، وقد تم التوقيع أخيرا بعد ظهر يوم الإثنين بحضور "كيري".

وتقضي الاتفاقية بإنتاج الأردن 600 ميجاوات من الكهرباء المولدة بالطاقة الشمسية وتصديرها إلى الاحتلال، مقابل أن يزود الاحتلال الأردن الذي يعاني من ندرة المياه بنحو 200 مليون متر مكعب من المياه المحلاة.

وجرى توقيع الإعلان، بحضور"كيري"، و"سلطان الجابر"، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي.

ووقع على الإعلان، وزيرة التغير المناخي والبيئة الإماراتية "مريم المهيري"، ووزير المياه والري الأردني "محمد النجار"، ووزيرة الطاقة الإسرائيلية "كارين الحرار".

وجرت المراسم في معرض إكسبو 2020 دبي بدولة الإمارات.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات "وام"، أن الاتفاق هو "إعلان نوايا" يتضمن مشروعا واحدا مؤلفا من محورين، وهما برنامج "الازدهار الأخضر"، ويشمل تطوير محطات طاقة شمسية كهروضوئية في الأردن بقدرة إنتاجية تبلغ 600 ميجاوات، على أن يتم تصدير كامل إنتاج الطاقة النظيفة إلى إسرائيل.

والمحور الثاني هو برنامج "الازدهار الأزرق" الذي يهدف إلى تطوير مشاريع تحلية مياه مستدامة في إسرائيل لتزويد الأردن بحوالي 200 مليون متر مكعب من المياه المحلاة.

المصدر | ترجمة وتحرير الخليج الجديد