الجمعة 26 نوفمبر 2021 05:49 ص

شن نواب جمهوريون بالكونجرس الأمريكي هجوما حادا على النائبة الديمقراطية الفلسطينية الأصل "رشيد طليب" على خلفية تبنيها مشروع قانون مع زميلتها "أيانا بريسلي" من شأنه إغلاق السجون الفيدرالية على مدى 10 سنوات.

ووصف بعضهم "طليب" بأنها "الأكثر خطورة وتطرفا ومعاداة للولايات المتحدة داخل الكونجرس".

وقال النائب "مو بروكس" من ولاية إلينوي إن "عضوة فرقة السكواد الاشتراكية تسعى إلى إطلاق سراح كل مجرم من السجون الفيدرالية تحت اسم قانون الإصلاح"، مضيفا أن "الأرواح على المحك".

واعتبر أن النائبة الفلسطينية الأصل "تريد إطلاق سراح المغتصبين والقتلة والجهاديين من السجون والسماح لهم بدخول المجتمع".

بدوره، غرد السيناتور "ليندسي جراهام" قائلا إن "الاقتراح الراديكالي من قبل طليب وبريسلي سيؤدي إلى شكل أمريكي من يوم الباستيل في فرنسا".

وتعرضت "رشيدة طليب" إلى هجمات متتالية من بعض زملائها في الكونجرس، إضافة إلى هجمات أخرى من قبل اللوبي اليهودي الأمريكي؛ بسبب موقفها المناصر للقضية الفلسطينية وهجومها المستمر على دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وفي 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، تمكنت "طليب" و"إلهان عمر" (من أصل صومالي) من الفوز بانتخابات ولايتي ميتشجان ومينيسوتا؛ لتصبحا بذلك أول مسلمتين تحصلان على مقعد في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات