أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي "محمد المنفي"، السبت، أن المجلس يعي الصعوبات المحدقة بالبلاد والتخوف من العودة للصراعات السابقة، مؤكدا ضرورة اتخاذ القرارات التي تضمن السلم والأمن والاستقرار للشعب الليبي.

وقال "المنفي" في كلمة له خلال انعقاد أعمال "الملتقى الوطني للشباب" في العاصمة طرابلس، السبت: "نؤكد دعم المجلس الرئاسي للانتخابات الرئاسية والبرلمانية لتكون حرة وشفافة ونزيهة وتعبر نتائجها عن إرادة الشعب الليبي".

وأضاف أن المجلس "نجح في تثبيت وقف إطلاق النار في البلاد، وتوحيد مؤسساتها، ودعم أعمال لجنة 5+5 العسكرية، وفتح الطريق الساحلي وتأسيس المفوضية العليا للمصالحة الوطنية، وجمع الفرقاء ورأب الصدع حفاظا على السلم المجتمعي".

بدوره، أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا السفير "ريتشارد نورلاند" في كلمة له في الملتقى، أن "الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا ستتيح لليبيين اختيار من يرأسهم بأنفسهم"، داعيا إلى مشاركة الشباب بفاعلية في هذا التحول الديمقراطي كونهم يمثلون 50% من السكان.

وأضاف "نورلاند" أن "الليبيين أقرب ما يكونوا اليوم إلى تشكيل مستقبل مستقر لهم، ويتحولون من التفرق والحروب إلى المصالحة الوطنية الشاملة"، موضحا أن "الليبيين ربما لا يتفقون على مرشح واحد، ولكنهم متفقون على مستقبل بلادهم".

كما أكدت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للشؤون الإنسانية في ليبيا، "جورجيت غانيون"، أن مسؤولية استتباب الأمن والاستقرار في ليبيا تقع بالدرجة الأولى على الشباب نساء ورجالا.

وشددت "غانيون" في كلمتها خلال الملتقى على الدور المهم المناط بالشباب في الانتخابات المقبلة، داعية إلى إقحامهم فيها واستغلال هذه الفرصة باعتبار أن الشباب هم "خط الدفاع الأول للتصدي لأية محاولات لإفشال مسيرة الديمقراطية في ليبيا".

والإثنين الماضي، أغلقت مفوضية الانتخابات باب الترشح للانتخابات الرئاسية، التي يؤمل الليبيون على اعتبارها نهاية للأزمة السياسية الداخلية لبلادهم.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات