الاثنين 29 نوفمبر 2021 08:12 ص

أعلنت مصادر سودانية، مقتل 23 ضابطاً وجندياً من عناصر الجيش في الهجوم الإثيوبي الأخير على الفشقة شرقي البلاد.

ووفق المصادر ذاتها، وصل القائد العام للقوات المسلحة السودانية "عبدالفتاح البرهان"، الإثنين، إلى الفشقة للوقوف على الأوضاع هناك وتفقد أفراد القوات المسلحة على الحدود الشرقية للبلاد، بحسب "العربية نت".

من جانبه، قال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية في بيان: "تعرضت قواتنا التي تعمل في تأمين الحصاد بالفشقة الصغرى في منطقة بركة نورين لاعتداء وهجوم من مجموعات للجيش والميليشيات الإثيوبية استهدفت ترويع المزارعين وإفشال موسم الحصاد والتوغل داخل أراضينا".

وتابع: "تصدت قواتنا للهجوم بكل بسالة وكبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات واحتسبت القوات المسلحة عددا من الشهداء وستظل تحمي الوطن وتدافع عن أراضيه".

وأعلن الجيش السوداني، السبت، أن الجيش الإثيوبي وميليشيات موالية له، هاجموا منطقة الفشقة الحدودية، وهي منطقة زراعية متنازع عليها بين البلدين.

فيما أفاد موقع "سودان تريبيون" الإخباري السوداني، الأحد، نقلا عن مصادر عسكرية موثوقة، بأن المعارك التي دارت فجر السبت على الشريط الحدودي مع إثيوبيا أسفرت عن مقتل 21 من القوات السودانية وجرح ما لا يقل عن 30 آخرين.

واندلعت مواجهات عنيفة بين قوات سودانية وأخرى إثيوبية توغلت داخل الأراضي السودانية شرق بركة نورين عند مستوطنة ملكامو بعمق 17 كيلومترا.

وقالت المصادر إن معارك طاحنة دارت شرق منطقة أم ديسا وبركة نورين تجاه مستوطنة مالكامو الإثيوبية المشيدة داخل الأراضي السودانية شرق نهر عطبرة.

واستخدمت في المعركة المدفعية الثقيلة والرشاشات على مدى 8 ساعات.

وتشهد حدود السودان وإثيوبيا توترا عسكريا منذ نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي عندما أعاد الجيش السوداني نشر قواته في أراضي الفشقة واسترد مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي ظلت مجموعات إثيوبية تفلحها تحت حماية الميليشيات لأكثر من 25 عاما.

من جانبها، تتهم إثيوبيا القوات المسلحة السودانية بتأجيج الأوضاع على الحدود بالتوغل داخل مناطقها واحتلال أراضيها الزراعية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات