أزال "تويتر" و"فيسبوك" آلاف الحسابات بوصفها "وهمية" وتستخدمها الصين لتقويض الاتهامات الدولية ضدها بارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم شينجيانج.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن "تويتر" أعلن، الخميس، أنه اتخذ إجراءات ضد شبكتين صينيتين تضمان أكثر من 2000 حساب، عملتا على تقويض الاتهامات الموجهة لبكين باضطهاد مسلمي الإيجور.

وروجت الشبكتان لأشرطة فيديو تحتوي على صور داخل شينجيانج تظهر المنطقة على أنها منطقة ازدهار وحرية، بحسب الصحيفة الأمريكية.

وأضافت أن "فيسبوك" حذف أكثر من 500 حساب بعد أن ساعدوا في تضخيم تصريحات من عالم أحياء سويسري مزيف يُدعى "ويلسون إدواردز"، الذي زعم أن الولايات المتحدة تتدخل في جهود منظمة الصحة العالمية لتعقب أصول كورونا.

ونوهت الصحيفة الأمريكية إلى أن وسائل الإعلام الحكومية الصينية نقلت اتهامات العالم السويسري المزيف، وأن إحدى الشبكات، التي نسبها "تويتر" إلى الحزب الشيوعي الصيني، شنت هجمات لفظية ضد ناشطين ومقالات تنتقد الصين.

وأشار مرصد ستانفورد للإنترنت، وهو مجموعة بحثية تركز على إساءة استخدام التكنولوجيا ووسائل الإعلام الاجتماعي، إلى أنه بالرغم من هذه المحاولات الصينية، لم تلق أكثر من 30 ألف تغريدة تابعة لهده الشبكات إلا القليل من المشاركة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات