الأحد 5 ديسمبر 2021 09:53 ص

سلطت صحف ووسائل إعلام لبنانية، الضوء على نتائج زيارة الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" إلى السعودية، وسط تفاؤل بعودة العلاقات بين المملكة ولبنان.

ونجح "ماكرون" في جمع ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، ورئيس الوزراء اللبناني "نجيب الميقاتي"، عبر اتصال هاتفي بين المسؤولين الثلاثة.

وقالت قناة "الجديد"، إن "ميقاتي" أجرى اتصالين بالرئيس "ميشال عون"، ورئيس مجلس النواب "نبيه بري"، ووضعهما في أجواء الاتصال مع "بن سلمان"، واصفا الأجواء بالمريحة والإيجابية.

وأكدت صحيففة "النهار"، نجاح "ماكرون" في تحقيق اختراق دبلوماسي لا يستهان به، مضيفة أن الخطوة تشكل مفاجأة ينتظر أن تترك تداعيات إيجابية.

عززت لهذا التطور، استقالة وزير الإعلام اللبناني "جورج قرداحي"، بناء على رغبة باريس؛ في محاولة لنزع فتيل الأزمة مع الرياض.

وعلق موقع "جنوبية"، بالقول إن "استقالة قرداحي سيحاول حزب الله استغلالها داخليا عبر المقايضة مع الدولة من أجل عزل القاضي طارق بيطار"، مسؤول ملف انفجار مرفأ بيروت.

وبحسب البيان الفرنسي السعودي المشترك، فإن على لبنان "ضرورة حصر السلاح في مؤسسات الدولة الشرعية، وألّا يكون لبنان منطلقاً لأي أعمال إرهابية تزعزع أمن واستقرار المنطقة، ومصدراً لتجارة المخدرات".

واتفقا الجانبان، على إنشاء آلية سعودية-فرنسية، للمساعدة الإنسانية في إطار يكفل الشفافية التامة، وإيجاد الآليات المناسبة بالتعاون مع الدول الصديقة والحليفة للتخفيف من معاناة الشعب اللبناني.

والجمعة الماضي، أعلن "قرادحي"، استقالته من منصبه، واعتبر في مؤتمر صحفي ببيروت، أن خطوته فرصة لحل الأزمة التي تسببت بها تصريحاته بين لبنان ودول خليجية.

وقبل تعيين "قرداحي" وزيرا للإعلام في 10 سبتمبر/أيلول الماضي، قال في مقابلة متلفزة بثتها فضائية "الجزيرة" القطرية، إن الحوثيين في اليمن "يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات".

ولاحقا سحبت السعودية وبعض الدول الخليجية سفراءها من لبنان وطردت سفراء بيروت لديها، متوعدة بيروت بعقوبات اقتصادية أخرى.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات