أعلنت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي "فالنتينا ماتفينكو"، رفض موسكو لما وصفتها بـ"قيم المثلية الجنسية" التي يريد الغرب فرضها.

جاء ذلك في اجتماع بين المسؤولة الروسية ورئيس مجلس الشورى البحريني، "علي بن صالح الصالح" في المنامة، الأحد.

وقالت "ماتفينكو": "نحن نعارض فرض وتسييس قضايا حقوق الإنسان، وفرض معايير أو قيم لا تتوافق مع مصالحنا الوطنية، بما في ذلك قيم أوساط المثليين، وحماية حقوق الأقليات الجنسية، والاعتراف بالانتماءات الجنسية المختلفة التي وصل عددها في أوروبا حتى الآن إلى 85".

وشددت على أن الدستور الروسي ينص على القيم الوطنية التقليدية - "الأسرة التقليدية وأولوية الأسرة والأطفال. نحن لا نقبل هذا النوع من فرض معايير غريبة علينا ولا نرضى بفهمهم للقيم".

وأشارت "ماتفينكو" إلى أن الأمر في عدد من البلدان وصل إلى حد العبثية عندما يتم تحديد حصص بشكل إلزامي عند تشكيل الحكومة لمتحولي الجنس أو للمثليين.

وأكدت أن هذه "العقيدة غير مقبولة على الإطلاق" بالنسبة لروسيا. وقالت لنظيرها البحريني: "آمل بأنكم تشاركونا وجهة النظر هذه".

وفي يوليو/تموز الماضي، كشف استطلاع للرأي أجراه مركز دراسة الرأي العام في روسيا أن غالبية الروس (75%) لديهم موقف سلبي من زواج الشواذ، وأن 5% منهم فقط تؤيد تسجيل زواج الشواذ في المكاتب المدنية.

يذكر أن المادة (72) من الدستور الروسي تنص على "الحفاظ على المؤسسة الزوجية من الرجل والمرأة"، والتي تسد الطريق على زواج الشواذ، كما وقع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" قانونا عام 2013 يحظر الترويج للشذوذ بين الأطفال.

وعادت قضية الشذوذ الجنسي إلى الواجهة بشكل كبير، خلال الأيام الماضية، بعد جدل إقليمي ودولي أثارته تصريحات نجم منتخب مصر السابق "محمد أبو تريكة" في قناة "بي إن سبورت" القطرية، انتقد فيها تبني رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج) لحقوق الشواذ وإلزام قادة الفرق بارتداء شارة بألوان قوس قزح، التي ترمز لهذه الفئة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات