الأحد 5 ديسمبر 2021 05:55 م

أيدت محكمة استئناف سبها الليبية، الأحد، حكما بإعادة "سيف الإسلام" نجل الزعيم الراحل "معمر القذافي" إلى قائمة مرشحي الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقررة في 4 من الشهر الجاري، ورفضت طعنا تقدمت به مفوضية الانتخابات بهذا الخصوص، لتلزم بذلك القرار المفوضية، بشكل نهائي، بإعادة ضم نجل "القذافي" للقائمة.

وقالت قناة "الجماهيرية"، المقربة من "سيف الإسلام"، إن "دائرة الطعون الاستئنافية بمحكمة استئناف سبها قضت برفض الطعن المقدم من مفوضية الانتخابات في الحكم الصادر ضدها من دائرة الطعون الابتدائية بالمحكمة؛ المتعلق برفض قرارها القاضي بشطب "سيف الإسلام" من القائمة الأولية للمترشحين للرئاسة.

وأضافت أن "المحكمة قضت بعودة سيف الإسلام القذافي إلى سباق الرئاسة وإلزام المفوضية بقيد اسمه في القائمة النهائية للمترشحين".

وكان "القذافي" عاد إلى الاستحقاق الانتخابي، بعدما قبلت محكمة استئناف سبها طعن نجل الزعيم الليبي الراحل "معمر القذافي"، وقضت بعودته للترشح في الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها 24 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وجاء قرار محكمة سبها بعدما أعلنت مفوضية الانتخابات الليبية أن القائمة الأولية للمترشحين في الاستحقاق الرئاسي ضمت 73 شخصا بينهم قائد قوات شرق ليبيا "خليفة حفتر" ورئيس مجلس النواب "عقيلة صالح" ورئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة "عبدالحميد الدبيبة"، فيما وصفت "القذافي"، النجل الثاني للرئيس الليبي الذي قتل عام 2011، بأنه "غير مؤهل لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة في البلاد"، مستشهدة بإداناته السابقة.

وقضى "سيف الإسلام" السنوات العشر الماضية في بلدة الزنتان الجبلية حيث أخذه محتجزوه عقب القبض عليه خلال محاولته الفرار من ليبيا أثناء الانتفاضة، وكان في حكم المؤكد أنه سيُعتقل لو ذهب إلى طرابلس.

ومن المقرر أن تجري ليبيا الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بعد سنوات من المحاولات بقيادة الأمم المتحدة لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار السياسي في البلاد.

ومع ذلك، فإن التصويت المقبل يواجه العديد من التحديات، بما في ذلك القضايا العالقة بشأن القوانين المنظمة للانتخابات، والاقتتال الداخلي بين الجماعات المسلحة بين الحين والآخر. وتشمل العقبات الأخرى الخلاف العميق بين شرق البلاد وغربها ووجود الآلاف من المقاتلين والقوات الأجنبية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات