أرجعت وسائل إعلام إيطالية، إطلاق سراح الناشط الحقوقي المصري "باتريك زكي"، إلى اتصالات عليا أجراها وزير الخارجية الإيطالي، "لويجي دي مايو"، مع الحكومة المصرية.

ووفق وكالة "آكي" الإيطالية، فإن وزير الخارجية الإيطالي، "لويجي دي مايو" بحث الموقف مع نظيره المصري، "سامح شكري"، بشكل مكثف على مدار الشهور الأخيرة.

وقالت مصادر مطلعة، إن "قضية زكي (يحمل الجنسية الإيطالية) كانت في المركز"، خلال مباحثات الوزيرين في نيويورك وباريس وبرشلونة، إضافة إلى اتصالات مستمرة بين وزارة الخارجية الإيطالية والسفارة الإيطالية في مصر ووزارة الخارجية المصرية.

وقال المتحدث باسم الفرع الإيطالي لمنظمة العفو الدولية، "ريكاردو نوري"، إن "إطلاق سراح زكي خبر يبعث فينا راحة كبيرة".

وأضاف أن "باتريك سيتمكن أخيرا من إمضاء ليلة على سرير في منزله وليس على أرضية سجن اسمنتية، إنها حقيقة تريحنا حقا".

والثلاثاء الماضي، قررت محكمة جنج أمن الدولة طوارئ بمصر إخلاء سبيل "زكي"، المتهم بـ"نشر أخبار كاذبة"، على ذمة القضية، وذلك بعد 22 شهرا قضاها في الحبس.

وفي أبريل/نيسان الماضي، وافق مجلس الشيوخ الإيطالي على منح الجنسية استثنائيا لـ"باتريك"، بوصفه طالبا للدراسات العليا في جامعة بولونيا الإيطالية، بعدما وقع أكثر من 200 ألف مواطن إيطالي على عريضة تطالب بمنحه الجنسية، ودعمه لنيل حريته.

وتقول تقارير حقوقية، إن "زكي" تعرض للضرب والصدمات الكهربائية والتهديد منذ اعتقاله. ولم تعلق السلطات المصرية على هذه الاتهامات، لكنها عادة ما تنفي أي مزاعم عن سوء معاملة السجناء على يد رجال الأمن في أماكن الاحتجاز.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات