الأربعاء 8 ديسمبر 2021 08:03 ص

أعلنت إسرائيل وضع شروط لتخفيف الحصار عن غزة، وذلك عقب تلويح حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالتصعيد.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي "بيني جانتس"، الثلاثاء، خلال الاحتفال بانتهاء جيش الاحتلال الإسرائيلي من تشييد جدار على الحدود مع قطاع غزة، إن إسرائيل تستخدم وسائط بسيطة لوقف ما وصفه بالإرهاب وتعاظم قوة حركة "حماس"، وتحقيق هدوء لأمد طويل، وإعادة البناء، حسب تعبيره.

وأضاف: "من أجل تغيير الواقع في غزة مطالبنا بسيطة وواضحة: وقف التعزيز العسكري لحماس، والهدوء طويل الأمد، وعودة أبنائنا الجنود الأسرى والمفقودين".

ودعا "جانتس" حركة "حماس" إلى الاهتمام بهذه الأمور بدل الاشتغال بما وصفها بـ"تهديدات فارغة".

وكان مصدر قيادي في حركة "حماس" قال للجزيرة إن القيادتين السياسية والعسكرية للحركة تدرسان خيارات التصعيد مع إسرائيل، في ظل استمرار الحصار على قطاع غزة والتباطؤ في إعادة الإعمار وتفاقم الأزمات الإنسانية، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى ومصادرة الأراضي، وتشديد الإجراءات ضد الأسرى.

وأكد القيادي في "حماس"، أن الخيارات المطروحة هي التصعيد الشعبي وكسر الحصار البحري بقوة المقاومة والخيار العسكري المطروح بقوة.

وتابع: "لن نسمح باستمرار الوضع الحالي، والمرحلة القادمة ستثبت مصداقية ما نقول".

وعبّر المصدر عن استياء الحركة الشديد من "سلوك مصر التي تتلكأ في تنفيذ وعودها تجاه غزة ولم تلتزم حتى اللحظة بما تعهدت به للحركة والفصائل الفلسطينية فيما يتعلق بإعادة الإعمار"، حسب تعبيره.

وقال المصدر القيادي في "حماس" إن سلوك مصر يعد تخليا عن تعهدها بإلزام إسرائيل مقابل التزام المقاومة بالتهدئة.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات