الأحد 12 ديسمبر 2021 06:22 ص

أعلنت الحكومة الإثيوبية، سيطرتها على الطريق الرئيسي الرابط بين إقليم أمهرة ومدينة ميكيلي عاصمة تيجراي، في تقدم جديد للقوات الفيدرالية على مسلحي جبهة تحرير تيجراي.

كما نجح الجيش الفيدرالي في السيطرة على المزيد من القرى والبلدات واستولى على معدات وآليات عسكرية، حسب بيان صادر عن مكتب الاتصال الحكومي، السبت.

ووفق مصادر عسكرية، فإن قطع الطريق المؤدي إلى مدينة ميكيلي هو عزل لقوات الجبهة للخلف، مما يزيد من حدة المواجهات العسكرية بين الجانبين في منطقة "ولديا" التي تسيطر عليها الجبهة.

ويخوض الطرفان مواجهات عسكرية عنيفة في جبهة ولديا، آخر معاقل جبهة تيجراي في إقليم أمهرة.

ويحشد الطرفان أكثر من 150 ألف جندي في منطقة لا تتجاوز 200 كيلومتر على حدود إقليمي تيجراي وأمهرة، ويسمع تبادل القصف المدفعي بين الجانبين بضراوة.

ولفت البيان الحكومي، إلى أن القوات الفيدرالية استولت على معاقل عسكرية رئيسية في كل من مدن "أرجو" و"فوكيسا" و"بورن" ذات الأهمية الإستراتيجية بالجبهة الشرقية.

كما سيطرت القوات سيطرت على تلال أمباسل ومناطق روبيت وجولبون.

وتعود جذور النزاع الحالي إلى عام 2018، عندما تولى آبي أحمد السلطة في أديس أبابا وأعلن إصلاحات سياسية.

وشملت هذه الإصلاحات تنحية قادة في الجيش والمخابرات من أبناء إقليم تيجراي، وتعيين قادة من قوميتي الأمهرة والأورومو في مواقعهم.

وتعمّقت الأزمة بعد تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة في أغسطس/آب 2020 بسبب جائحة كورونا، مما أدخل البلاد في نزاع دستوري.

واتهمت قوى المعارضة -ومنها جبهة تحرير تجراي رئيس الوزراء "آبي أحمد" باستغلال الجائحة لتمديد ولايته.

ونُظمت الانتخابات في الإقليم من جانب واحد في 9 سبتمبر/أيلول 2020، لكن الحكومة المركزية رفضت الاعتراف بنتائجها.

واشتدت حدة الخلاف بين أديس أبابا وجبهة تحرير تجراي، وتحولت إلى نزاع مسلح منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إثر ذلك تدخل الجيش الإثيوبي في الإقليم، وتنظيم الحكومة المركزية انتخابات جديدة به لتشكيل حكومة محلية جديدة.

وفي يونيو/حزيران الماضي، استعادت جبهة تحرير تيجراي السيطرة على العاصمة ميكيلي، وشهدت المدينة احتفالات لأنصار الجبهة، بينما أعلنت الحكومة وقفا لإطلاق النار، لكن الأوضاع لم تعرف الاستقرار منذ ذلك الحين.

المصدر | الخليج الجديد