طالب النائب المصري "أحمد حتة"، باستدعاء القائم بأعمال وزير الصحة "خالد عبدالغفار" إلى مجلس النواب والكشف عن حقيقة الحالات المصابة بمتحور "أوميكرون"، وخطورة المتحور الجديد سريع الانتشار وخطة الحكومة لمواجهته.

وأكد "حتة" أن هناك أكثر من طلب إحاطة حول المتحور الجديد، خاصة في ظل غموض الموقف حوله، ومع انتشاره في دول عديدة وليس فقط بجنوب إفريقيا أو بعض الدول الأفريقية.

وشدد النائب على أن هناك حالة ضبابية حول المتحور الجديد وأعراضه، وعلى وزارة الصحة الكشف عن خطتها لمواجهة متحورات كورونا وهل سيكون هناك إجراءات احترازية جديدة أم لا.

وفي طلب إحاطة آخر، طالب النائب "أيمن محسب" عضو الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، وزارة الصحة بالشفافية حول أعراض المتحور الجديد وسبل مقاومته وخطة المواجهة.

وقال "محسب" إنه طالب بالكشف عن المخاطر والأعراض وهل هناك استعدادات من وزارة الصحة للتعامل معه.

وتساءل: "هل تتم مكافحة وعلاج المتحور الجديد في وحدات جديدة أم نفس وحدات علاج كورونا؟".

والجمعة، أعلنت مصر، اكتشاف أول 3 حالات إصابة بمتحور "أوميكرون" لفيروس كورونا بالبلاد.

وقالت وزارة الصحة، في بيان، إنه ومن خلال رصد القادمين من الدول التي ظهر بها المتحور، ومن خلال نقاط الفرز والحجر الصحي بمطار القاهرة الدولي، وبناء على نتائج اختبار التسلسل الجيني الذي يتم إجراؤه لجميع الحالات الإيجابية المكتشفة، أظهرت نتائج اختبار التسلسل الجيني وجود ثلاث حالات إيجابية للمتحور "أوميكرون" ضمن 26 حالة مصابة بفيروس كورونا تم اكتشافها.

وقبل أيام، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن المعطيات المتوفرة تفيد بأن سلالة "أوميكرون" لفيروس "كورونا" تنتشر بوتيرة غير مسبوقة على الأرجح، مؤكدة أن اللقاحات تصبح أقل فعالية بقليل ضد "كوفيد-19".

وتم تسجيل أول إصابة بسلالة  "أوميكرون"، في بوتسوانا يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني لدى مواطن من جنوب أفريقيا، حيث تم رصد العدد الأكبر من المرضى.

وتحمل هذه النسخة عددا قياسيا من التحورات حيث يبلغ 50، بما في ذلك أكثر من 30 طفرة في بروتين سبايك الذي يتسلل من خلاله الفيروس إلى جسد الإنسان، وسط مخاوف واسعة من أن هذه السلالة، التي صنفتها منظمة الصحة العالمية بـ"المثيرة للقلق"، قادرة على مقاومة اللقاحات.

المصدر | الخليج الجديد