نفت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن،  ما وصفته بمزاعم سعودية حول تورط "حزب الله" اللبناني في العمليات العسكرية باليمن، قبل أن تعلن استعدادها لمرحلة جديدة من المعارك.

وقال المتحدث باسم الحوثيين "محمد البخيتي"، الأحد، إن ما أسماها مزاعم السعودية بوجود عناصر من حزب الله اللبناني في اليمن "غير صحيح"، ووصف ما عرضه المتحدث باسم التحالف "تركي المالكي"، من فيديوهات بـ"المفبركة".

كما أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين "يحيى سريع"، أن قواتهم بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة من التصدي المشروع لما وصفه بـ"العدوان".

وكان "المالكي"، اتهم في مؤتمر صحفي بالرياض، "حزب الله" اللبناني بالتورط في العمليات العسكرية في اليمن، وعرض ما قال إنها أدلة تثبت ذلك.

وقال "المالكي" إن الحوثيين استخدموا الجزء المدني من مطار العاصمة اليمنية صنعاء استخداما عسكريا، مضيفا أن الحوثيين استخدموا هذا الجزء كذلك لإطلاق المسيَّـرات.

وتقود السعودية، منذ مارس/آذار 2015، تحالفا عسكريا دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في اليمن، كانت قد سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" أواخر 2014.

في المقابل، ينفذ الحوثيون هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية وقوارب ملغمة، مستهدفة قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، إضافة إلى استهداف مواقع داخل أراضي المملكة.

وتسبب النزاع الدموي في اليمن بمقتل وإصابة مئات الآلاف؛ فضلا عن نزوح السكان، وانتشار الأوبئة والأمراض.

المصدر | الخليج الجديد