قال دبلوماسي غربي لقناة إسرائيلية، الإثنين، إن مطلب الإيرانيين الأساسي في مفاوضات فيينا هو أن يتضمن رفع العقوبات عن بلادهم وعدا بأن الإدارة الأمريكية القادمة لن تلغيه.

وتُستأنف في العاصمة النمساوية الإثنين، المحادثات في جولتها الثامنة التي تهدف إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني، بعد توقفها لثلاثة أيام بسبب عطلة رأس السنة الجديدة.

وانطلقت، الإثنين الماضي، الجولة الثامنة من محادثات فيينا بشأن الملف النووي الإيراني في العاصمة النمساوية.

ونقلت قناة "كان" الرسمية الإثنين، عن مصدر دبلوماسي غربي مطلع لم تسمه قوله:" خفف الإيرانيون من بعض مواقفهم لكن مطلبهم الأساسي هو أن يتضمن رفع العقوبات وعدا بأن الإدارة الأمريكية القادمة لن تلغيه (قرار رفع العقوبات) وهو مطلب يستحيل تنفيذه".

وأضاف المصدر: "علاوة على ذلك، لا يزال موقف إيران بعيدا عن موقف الغرب بشأن برنامجها النووي"، دون مزيد من التفاصيل.

واستأنفت الدول الكبرى، في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، المفاوضات مع إيران في فيينا حول برنامجها النووي، في جولتها السابعة، بهدف العودة للاتفاق الذي تم التوصل له عام 2015، وذلك بعد توقف استمر 5 أشهر.

وأجريت 6 جولات من المحادثات بين إيران والقوى الدولية الكبرى، في فيينا بين أبريل/ نيسان ويونيو/ حزيران الماضيين، في محاولة لإحياء الاتفاق النووي.

وتهدف المفاوضات، التي عقدت تحت رعاية الاتحاد الأوروبي، إلى عودة الولايات المتحدة للاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في مايو/ أيار 2018، وأعادت فرض عقوبات مشددة على إيران لدفعها إلى الالتزام بتعهداتها الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي.

وتصر طهران على رفع كامل للعقوبات الأمريكية قبل أن تعود إلى التزاماتها النووية التي تخلت عنها خلال السنوات الماضية، بعدما انسحبت واشنطن من الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال الاجتماع الذي استضافته فيينا في 14 يوليو/ تموز 2015.

المصدر | الأناضول