الاثنين 3 يناير 2022 08:20 م

أخلت السلطات المصرية سبيل الناشط المصري الفلسطيني "رامي شعث"، الذي كان يعمل منسقاً لفرع مصر للحملة العالمية لمقاطعة إسرائيل (بي دي إس)، بعد احتجاز دام عامين و5 أشهر على ذمة اتهامات بمساعدة جمعيات إرهابية.

جاء ذلك حسبما أكدت وسائل إعلام محلية مصرية، الإثنين، فيما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول قضائي مصري تأكيده نبأ الإفراج عن شعث مساء الإثنين من جانب النيابة، دون مزيد من التفاصيل.

واعتقل "شعث" في 5 يوليو/تموز 2019، وتم تجديد حبسه الاحتياطي عشرات المرات من دون محاكمة، كما رحلت السلطات المصرية زوجته الفرنسية إلى باريس في نفس يوم اعتقال زوجها.

وكان اعتقال "شعث" من مقر إقامته في القاهرة، ضمن القضية المعروفة إعلاميا بـ"خلية الأمل"، والتي تتضمن اتهامات باستهداف مؤسسات الدولة، وكان قبل اعتقاله بفترة قد أعلن موقفه الرافض لما يطلق عليه "صفقة القرن".

وفي أبريل/نيسان 2020، أدرج اسم "شعث" على القائمة المصرية لـ"الكيانات والأفراد الإرهابيين"، في قرار انتقدته بشدة منظمات غير حكومية وخبراء أمميون.

وكان "شعث" يواجه اتهامات بارتكاب جرائم الاشتراك مع جماعة أنشأت على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، ونشر أخبار ومعلومات وبيانات كاذبة على نحو متعمد، عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد بقصد تكدير السلم العام وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.

و"رامي شعث" هو نجل "نبيل شعث"، الذي يشغل حاليا منصب مستشار الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، وكان وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق.

ويدعو نشطاء حركة "بي دي إس" إلى مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها لحين إنهاء احتلالها وإقامة دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1967، ووقف الاستيطان ومصادرة الأراضي.

وفي السنوات الأخيرة، اعتبرت إسرائيل الحركة "عدوا"، ودعت الكثير من الحكومات الغربية إلى حظر نشاطاتها على أراضيها، بعد أن نجحت الحركة في إقناع العديد من الشركات الغربية بسحب استثماراتها من المستوطنات.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات