الاثنين 3 يناير 2022 09:32 م

حذر وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد" من إمكانية تحول اتهام بلاده بدولة الفصل العنصري إلى تهديد استراتيجي خلال العام الجاري، بعد أن يتم عزلها كليا على الصعيد الدولي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده الوزير الإسرائيلي، الإثنين، حسبما أفادت وسائل إعلام عبرية.

وقال "لابيد" إن الجهود الفلسطينية في هذا الصدد والرامية لعزل إسرائيل دوليا قد تقود خلال عام 2022 بأن تتهم وتصف محكمة الجنايات الدولية والأمم المتحدة دولة الكيان المحتل بانتهاج سياسة فصل عنصري.  

وأكد وزير الخارجية وجود مخاوف حقيقية لدى حكومته من المساعي الفلسطينية في هذا الصدد، والتي أكد أن نجاحها سيحرم إسرائيل من المشاركة في الفعاليات الدولية لاسيما الرياضية والثقافية كنوع من العقاب على جرائمها تجاه الفلسطينيين.

ولفت إلى أن الفلسطينيين سيزيدون من ضغطهم على المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي؛ لإحراز تقدم في التحقيقات التي ترصد سلوك إسرائيل في المناطق الفلسطينية. 

ونوه إلى أن هذه الجهود قد تسفر أيضا عن ملاحقات دولية تطال المسؤولين الإسرائيليين وخاصة العسكريين منهم.

واتهم "لابيد" كبير محققي المحكمة الجنائية الدولية "كريم خان" الذي تولى منصبه في مايو/أيار 2021 بالانحياز للفلسطينيين.

وأوضح الوزير الإسرائيلي، أن الحرب التي شنتها بلاده على قطاع غزة فى مايو/أيار الماضي، تخضع في الوقت الراهن للتحقيق من قبل لجنة تابعة للأمم المتحدة تضم 19 موظفاً متخصصاً.

وذكر أن الأمم المتحدة منحت اللجنة تفويضاً كاملاً بالتحقيق في كل ما جرى، وهو ما يزيد من قلق إسرائيل.

ودعا "لابيد" حكومته إلى ضرورة التفاوض مع الفلسطينيين، وعدم تفويت الفرصة في هذا الإطار، مشدداً على أن إسرائيل قد ترتكتب خطأ فادحاً في حال رفضت استئناف مفاوضات السلام مع الجانب الفلسطيني.

وعقب: "الفلسطينيون يتحدثون عن دفع عملية التفاوض من ناحية، لكنهم يلجأون إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بمزاعم ضد إسرائيل من ناحية أخرى".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات