الاثنين 10 يناير 2022 06:19 م

نشرت وسائل إعلام سعودية وإماراتية تقارير متزامنة تتضمن معلومات مزعومة عن اليمني "أحمد حلص" باعتباره الرجل الثاني في عملية اختطاف الحوثيين للسفينة التجارية "روابي" التي ترفع علم الإمارات قبالة سواحل الحديدة اليمنية، إضافة لكونه ذراع إيران باليمن.

والأسبوع الماضي، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية احتجاز سفينة شحن إماراتية قبالة سواحل محافظة الحديدة، على متنها معدات عسكرية وتمارس أعمالا عدائية. بينما قال التحالف العربي إن "السفينة كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى جنوبي اليمن إلى ميناء جازان السعودي".

وذكرت التقارير أن "حلص" ينحدر من بلدة أبو زهر في مديرية الخوخة جنوبي الحديدة، وتم تصنيفه في قائمة أخطر المهربين بين اليمن والقرن الأفريقي وإيران، من قبل السلطات اليمنية عقب ضبطها مواد محظورة عديدة، وشحنات أسلحة كان يحاول إدخالها عن طريقة التهريب. 

وأضافت أن "حلص" يتولى إلى جانب القرصنة مهمة توصيل الأسلحة من السفن الإيرانية في البحر إلى موانئ الحديدة والصليف ومرافئ في شمال محافظة الحديدة.

وأشارت إلي أن "حلص" يعد أحد القيادات السرية لجماعة الحوثي اليمنية المسؤولة عن إدارة شبكات التهريب تحت هيمنة الحرس الثوري الإيراني. 

وأكدت أنه عمل على مدى 7 أعوام في تجنيد عشرات الصيادين وإغرائهم بالمال لتهريب السلاح الإيراني عبر بحر العرب والبحر الأحمر. 

 وزعمت التقارير أن "حلص" عمل تحت إشراف القيادي الحوثي "منصور السعادي" لتنفيذ هجمات إرهابية قبالة ميناء الحديدة وقرصنة سفن الشحن.

ووفق التقارير، فقد احترف "حلص" مهنة الصيد في بداية عمره ثم انخرط بعد ذلك مع إحدى شبكات التهريب قبل أن تجنده جماعة الحوثي وتعينه مشرفاً في الحديدة ليتخذ الصيد غطاء لتهريب السلاح ضمن شبكة كبيرة يديرها ضابط إيراني يلقب بـ"الرئيس عمرة" وقيادات حوثية تتوزع بين صنعاء وطهران.

 وكانت آخر زيارة لـ"حلص" إلى طهران في 2015 حيث تلقى تدريبات مكثفة من قبل ضباط الحرس الثوري على التجنيد وتهريب السلاح، وتفخيخ زوارق الصيد، بحسب التقارير ذاتها.

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات