الأربعاء 12 يناير 2022 05:14 م

قال موقع "إنتليجنس أونلاين" الاستخباراتي الفرنسي، إن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، تمكن من اصطياد أو السيطرة على كبار رجال أعمال الخليج عبر منحهم وسام جوقة الشرف الذي يعد الأعلى في بلاده.

وذكر الموقع أنه "بعد أسابيع قليلة من انتهاء الرئيس الفرنسي من رحلته إلى الإمارات وقطر والسعودية، والتي جرت أوائل الشهر الماضي، تم تكريم العديد من أعضاء مجتمع الأعمال في المنطقة بأعلى وسام استحقاق فرنسي".

ووسام جوقة الشرف، هو وسام فرنسي أنشأه "نابليون بونابرت" القنصل الأول للجمهورية الفرنسية الأولى في 19 مايو/أيار 1802، وهو أعلى تكريم رسمي في فرنسا، وينقسم إلى 4 رتب هي: فارس وضابط وقائد وقائد عظيم، إضافة إلى رتبة خامسة إضافية باسم "الصليب الأكبر".

ووفق الموقع، جرى ذلك في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، عبر احتفالية في قصر الإليزيه، وكان على رأس المكرمين رجل الأعمال السعودي الهادئ والمؤثر في الوقت نفسه "محمد بن لادن"، وهو رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي والذي تم منحه جوقة الشرف برتبة ضابط وهي درجة أعلى من لقب فارس الذي حصل عليه من الرئيس الفرنسي الأسبق "فرانسوا أولاند" في نهاية عام 2013.

وأشار الموقع إلى أن "محمد بن لادن كان منذ فترة طويلة يقدم المشورة للمجموعات الاقتصادية الفرنسية في السعودية، بما في ذلك إيه دي بي، وبويج، ورائد الصناعات الدفاعية (تاليس)".

وبحسب الموقع، فإن "أحد معارف بن لادن، رئيس شبكات تاليس الدولية في المنطقة، جان مارك بودين، حصل أيضًا على لقب فارس مع نفس المجموعة التي تم تكريمها".

وأضاف معلقا أن هذه هي "طريقة الحكومة الفرنسية لإظهار الدعم لبن لادن، الذي تعرض لانتقادات من محكمة أمريكية عندما اتهمه نبيل بركات، العميل السابق لشركة تاليس، بخرق التزامات مالية معينة ومخالفة إرشادات مكافحة الفساد".

ولفت الموثع إلى أن "بن لادن ليس رجل الأعمال السعودي الوحيد الذي تمت ترقيته إلى رتبة ضابط، فقد تضمنت قائمة المستفيدين محمد بن زاهر بن صلاح الدين المنجد، وهو من الراسخين في العلاقات الفرنسية السعودية".

ووفق الموقع، "يتمتع المنجد خريج جامعة القديس يوسف في بيروت والرئيس المالي الحالي للتحالف الفرنسي في المملكة العربية السعودية بثقة العشائر القوية في جدة، وهي المدينة التجارية العظيمة في غرب السعودية والتي ما زالت بعيدة إلى حد ما عن المقر الرئيسي للسلطة في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز ونجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اللذين يفضلان إدارة شؤونهما في الرياض".

وبدأ "المنجد" عمله، بحسب الموقع، "كمستشار لمحمد عبداللطيف جميل، رئيس مجموعة ALJ، الموزع طويل الأمد لسيارات تويوتا في السعودية".

وانضم "المنجد" إلى مجلس إدارة شركة البحر الأحمر الدولية، وهي مجموعة إنشاءات ضمن إمبراطورية عائلة "الدباغ" البارزة في جدة، وفي منتصف عام 2021، أصبحت تلك الشركة واحدة من أولى الشركات التي فازت بعقود مع الهيئة الملكية للعلا، وهي الهيئة المشرفة على مشروع ولي العهد "محمد بن سلمان" بالتعاون مع باريس لجعل منطقة العلا وجهة سياحية تراثية عالمية.

و"المنجد" هو عضو مجلس إدارة في الشركة الخليجية العامة للتأمين التعاوني، وهي كيان قريب من عائلة "الدباغ"، وشركة كنداسة لخدمات المياه، وهي شركة تابعة لشركة الخدمات الصناعية السعودية (سيسكو)، وهي تكتل نفطي مملوك لشركة "Xenel Industries"، إحدى الشركات القابضة الكبيرة في جدة.

ويدير "المنجد" أيضًا شركة استشارية مقرها ماليزيا، والتي تميل إلى البقاء بعيدًا عن أعين الجمهور.

كان هناك العديد من النساء من بين الحاصلين على وسام جوق الشرف الفرنسية، بما في ذلك وفق الموقع، "مديرة كارتييه للشرق الأوسط وأفريقيا صوفي دويرو تيبيرجيان، ورئيسة جمعية أصدقاء جامعة السوربون بأبوظبي وأحد أعمدة المجتمع الناطق بالفرنسية في الإمارة جان فيلين، حيث تعيش هناك منذ عام 1992، وزوجها هو جان بول فيلين، الرجل الذي لا يظهر كثيرا لكنه مؤثر جدا، إذ قاد استراتيجية الاستثمار الخاصة بصندوق الثروة السيادية لجهاز أبوظبي للاستثمار لأكثر من 20 عامًا، وتم تعيينه ضابطًا في وسام جوقة الشرف في عام 2020".

المصدر | ترجمة وتحرير الخليج الجديد