الخميس 13 يناير 2022 09:19 م

أفادت صحيفة "تليجراف"، الخميس، بأن نجم كرة القدم المصري "محمد صلاح" نفدت حيلته في إقناع ناديه الإنجليزي بدفع الراتب الذي يريده لتجديدة تعاقده، ما يعني أن ليفربول غير مستعد لتلبية طلباته المالية.

وذكرت الصحيفة البريطانية، في تقرير لها، أن "صلاح" أثار الكثير من الجدل في مثل هذا التوقيت من العام الماضي؛ عندما أجرى مقابلة مع صحيفة "آس" الإسبانية وتحدث خلالها عن إمكانية انتقاله لريال مدريد أو برشلونة، وكان ذلك إشارة كافية إلى تفكيره فيما يتعلق بعقده مع ليفربول.

وأضافت أن "صلاح" اضطر، بعد مرور عام ومقابلة أخرى، إلى توضيح مأزقه التعاقدي بعبارات أكثر صرامة. قائلا: "أنا لا أطلب أشياء مجنونة".

وأشارت الصحيفة إلى أن الاستراتيجية التي اتبعها ليفربول عبر المفاوضات مع "صلاح" تكررت مرة أخرى، الأربعاء الماضي، عندما رد الألماني "يورجن كلوب" المدير الفني للفريق في مؤتمره الصحفي، قائلا: "النادي لا يتحدى اللاعب علنًا، وهم ليسوا مستعدين حتى لتكذيب ادعاء صلاح بأن راتبه – مهما كان – مناسب. كل ما هو مؤكد هو أن ليفربول ببساطة غير مستعد لمواجهته وتلبية طلباته".

ويستند موقف إدارة ليفربول، بحسب "تليجراف"، إلى صعوبة التيقن مما سيفعله "صلاح" بعد تخطيه سن 30 عاما، وذلك رغم سجله هذا الموسم باعتباره أكثر المهاجمين فاعلية في البطولات المحلية الخمس الكبرى في أوروبا، برصيد 16 هدفًا و9 تمريرات حاسمة وصنع 41 فرصة.

هذه الأرقام لفتت العديد من الأندية الكبرى نحو التعاقد مع "صلاح"، لكن ما يفتقر إليه اللاعب المصري هو وجهة بديلة قابلة للتطبيق حتى يحصل على الراتب الذي يريده، وهو أمر غير متحقق حتى الآن، حسبما تؤكد الصحيفة البريطانية.

ففي أوروبا، بعد جائحة كورونا وانهيار فريق برشلونة، لا يوجد أي ناد قادر على ممارسة الضغط الذي يحتاجه "صلاح" لفرض مطالبه على إدارة ليفربول.

ويبدو ريال مدريد واثقًا من الحصول على خدمات "كيليان مبابي" مجانا من باريس سان جيرمان مجانا الصيف المقبل، ولذا فهو لا يهتم بالتعاقد مع "صلاح".

أما الانتقال القسري إلى "مانشستر سيتي" فسيكون بمثابة سحق للإرث الذي حققه "صلاح" في ليفربول، والأمر نفسه ينطبق على خيار مانشستر يونايتد، بحسب تقرير الصحيفة البريطانية.

ونوهت "تليجراف" إلى أن مجموعة Fenway Sports Group (FSG) المالكة لليفربول لطالما كانت ذكية في قرارات تجديدها لعقود كبار اللاعبين في الأوقات المناسبة، مشيرة إلى أن "ستيفن جيرارد"، على سبيل المثال، لم تُعرض عليه تلك السنة الإضافية التي كان يتوق إليها في عقده الأخير.

وأشارت إلى أن إدارة ليفربول تتجنب دائما الصفقات الاندفاعية التي تتجاوز فائدة اللاعب وقيمته، ضاربة المثل بـ"مسعود أوزيل" و"أليكسيس سانشيز" و"بيير إيمريك أوبامياج" في نادي أرسنال.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات