الجمعة 14 يناير 2022 09:22 م

اتفقت سلطنة عمان والصين "مبدئيا"، بشأن الإعفاءات المتبادلة من تأشيرات الدخول، على أن تقوم البلدان بالتوقيع على الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ذات الصلة في أسرع وقت ممكن، لتسهيل التبادلات بين الأفراد وتعزيز التبادلات الثقافية والشعبية.

جاء ذلك، خلال اجتماع عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني "وانج يي"، الجمعة، مع وزير الخارجية العماني "بدر بن حمد البوسعيدي"، في مدينة ووشي بمقاطعة جيانغسو (شرقي الصين).

وأشاد الوزير الصيني بالصداقة التقليدية مع عُمان، موضحا أن "الثقة السياسية المتبادلة بين الدولتين ترسخت، كما تقدم التعاون البراجماتي في مختلف المجالات بطريقة منتظمة".

وأوضح "وانج" أن الصين وعُمان، بصفتهما من الدول النامية والأسواق الناشئة، تواجهان تحديات مشتركة، معربا عن أمله في تمكن الجانبين من تعميق التعاون متبادل النفع والمضي قدما في الشراكة الاستراتيجية بينهما.

وقال إن الجانب الصيني يقدر السياسة الودية المتسقة لعمان تجاه الصين ودعمها في حماية مصالحها الرئيسية وكرامتها الوطنية، مشيرا إلى أن الصين ستواصل دعم عُمان بقوة في حماية سيادتها وأمنها واستقرارها.

وأضاف أنه في الأرباع الثلاثة الأولى من العام الماضي، خالف حجم التجارة الثنائية بين الصين وعمان الاتجاه النزولي، وحقق نموا بأكثر من 60%، ما يظهر تماما الحيوية في العلاقات بين الدولتين.

وأكد أن الصين تعتزم المشاركة بفاعلية في مشاريع الإنشاء العمانية الرئيسية، وتشجع المزيد من الشركات الصينية على الاستثمار في عمان.

من جانبه، قال وزير الخارجية العماني، إنه يقدر الدعم الصيني القوي، وتعهد بالتزام بلاده الصارم بمبدأ صين واحدة، وكذا دعم الصين في حماية مصالحها المشروعة.

وأضاف أن عُمان تعتزم دفع تعميق شراكتها الاستراتيجية مع الصين، والمشاركة بفاعلية في مبادرة الحزام والطريق، معربا أيضا عن دعم بلاده لأولمبياد بكين الشتوية المقبلة.

كما اتفق الجانبان على دفع تعزيز كافة جوانب التعاون، ومن بينها التعاون في التجارة والاقتصاد ومجالات مكافحة الجوائح. وتوصلا إلى اتفاق بشأن الإعفاءات المتبادلة من تأشيرة الدخول، واتفقا على توقيع وثائق ذات صلة في وقت قريب لتسهيل تبادلات الأفراد ودعم التبادلات الثقافية والشعبية.

وتبادل الجانبان أيضا الرؤى بشأن القضايا التعددية والإقليمية محل الاهتمام المشترك.

المصدر | الخليج الجديد