الجمعة 14 يناير 2022 10:37 م

برر مسؤول من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) القرار الصادر ليل الخميس، برفض احتجاج منتخب تونس على إنهاء مباراته ضد مالي قبل الأوان، واعتماد فوز الأخير بهدف نظيف، في دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا.

وقال (كاف) في بيان: "بعد الاطلاع على احتجاج تونس وتقرير جميع مسؤولي المباراة، قررت اللجنة المنظمة رفض احتجاج المنتخب التونسي واعتماد نتيجة المباراة 1-0 لصالح مالي".

وقال المسؤول لوكالة "فرانس برس"، إنه "كان يتعين إنهاء المباراة مع 3 دقائق متبقية، لكن المنتخب التونسي لم يعد إلى أرض الملعب مما دفع الحكم لإنهائها".

وفي حادثة غريبة ونادرة، شهدت المباراة نهاية جدلية عندما أطلق الحكم الزامبي "جاني سيكازوي" صافرة النهاية في الدقيقة 89 أي قبل نهاية الوقت الأصلي، علما أنه من البديهي ومن المتوقع أن يكون هناك وقت بدل عن ضائع، وسط اعتراض شديد من الجهاز الفني ولاعبي المنتخب التونسي، إلا أن الحكم لم يستأنفها.

وكان الحكم قد أطلق صافرته أيضا معلنا انتهاء المباراة في الدقيقة 86 معلنا نهاية المباراة، قبل أن يتنبه إلى خطئه ويكمل المواجهة.

وأثارت هذه النهاية غضب الجهاز الفني التونسي واللاعبين، واقترب المدير الفني لنسور قرطاج "منذر الكبير" من الحكم مشيرا إلى ساعته ليقول له إن الوقت لم ينته بعد لكن من دون جدوى، قبل أن يخرج الطاقم التحكيمي بمرافقة أمنية.

وبعد دقائق من دخول اللاعبين الى غرفة تبديل الملابس، عاد أحد مساعدي الحكم الرئيسي واستُدعي المنتخبان مجددا إلى أرض الملعب لاستكمال المواجهة، وفي حين عاد لاعبو مالي لم يعد نظراؤهم التونسيون.

وكان منتخب تونس يمني النفس بالاستفادة من النقص العددي لمنافسه وإدراك التعادل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، الذي توقعه الكثير من الخبراء بـ5 دقائق على الأقل؛ نتيجة التوقفات الكثيرة التي حصلت في المباراة.

وحدثت في المباراة 9 تبديلات وركلتا جزاء والعودة لتقنية الفيديو المساعد VAR في مناسبتين، والإصابات العديدة على أرضية الملعب، بالإضافة لفترة توقف لشرب المياه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات