السبت 15 يناير 2022 05:56 ص

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، أن مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية "مولي في" والمبعوث الخاص الجديد إلى القرن الأفريقي "ديفيد ساترفيلد" سيسافران إلى السعودية والسودان وإثيوبيا في الفترة من 17 إلى 20 يناير/كانون الثاني الجاري.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الوفد الأمريكي سيلتقي "أصدقاء السودان" في الرياض، وهي مجموعة تطالب بإعادة الحكومة الانتقالية في البلاد بعد حل الجيش للحكومة التي قادها "عبدالله حمدوك" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واصفين ذلك بـ"الانقلاب العسكري".

وذكر البيان أن الاجتماع يهدف إلى "حشد الدعم الدولي" لبعثة الأمم المتحدة بهدف "تسهيل انتقال مدني جديد إلى الديمقراطية" في السودان.

وأضافت الخارجية الأمريكية أن "ساترفيلد"، و"في" سيتوجهان لاحقا إلى الخرطوم، حيث يلتقيان ناشطين مؤيدين للديمقراطية ومجموعات نسائية وشبابية ومنظمات مدنية وشخصيات عسكرية وسياسية، وستكون "رسالتهما واضحة: الولايات المتحدة ملتزمة بالحرية والسلام والعدالة لشعب السودان".

وفي إثيوبيا، سيلتقي المسؤولان الأمريكيان رئيس الوزراء "آبي أحمد" لإيجاد حل للحرب الأهلية المتصاعدة.

وذكر البيان أن المسؤولين الأمريكيين "سيشجعان المسؤولين الحكوميين (في إثيوبيا) على اغتنام فرصة السلام عبر إنهاء الضربات الجوية وغيرها من الأعمال العدائية (..) وسيطالبان بوقف إطلاق النار وإطلاق سراح السجناء السياسيين واستئناف وصول المساعدات الإنسانية".

يذكر أن 108 أشخاص قتلوا منذ مطلع يناير/كانون الثاني الجاري في ضربات جوية يُعتقد أن القوات الإثيوبية شنّتها على إقليم تيجراي، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة، الجمعة، مشيرة إلى احتمال ارتكاب جرائم حرب.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات