السبت 15 يناير 2022 04:33 م

ساهم متحور "أوميكرون"، في رفع نسبة دخول الأطفال المصابين بـ(كوفيد-19) إلى مشافي الولايات المتحدة، ونقل المزيد من الأطفال الرضع إلى المشافي في بريطانيا.

وطوال فترة عامين من تفشي سلالات فيروس "كورونا" المستجد، كان الأطفال أقل عرضة بكثير من البالغين للإصابة بالأعراض الشديد من مرض (كوفيد-19)، ويبدو أن هذا يبدو صحيحًا كذلك بالنسبة لمتحور "أوميكرون".

ولكن أرقام الحالات المرتفعة للغاية، حسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، تعني أن المزيد من الأطفال ينتهي بهم الأمر في المستشفى، مما يؤكد كيف أن المتحور "الأقل خطورة" لا يزال بإمكانه إحداث المزيد من الضرر عن طريق نشر العدوى بين المزيد من الناس.

رجح علماء بريطانيون أن يكون ارتفاع معدل نقل الأطفال الرضع في المملكة المتحدة إلى المستشفى راجع سببه إلى متحور "أوميكرون".

وأفاد باحثون، بأن سلالة "أوميكرون"، من فيروس كورونا تسببت في ارتفاع معدل نقل الأطفال الرضع في المملكة المتحدة إلى المستشفى، إلا أن فترات الإقامة في المستشفى كانت قصيرة، حسبما ذكرت وكالة "بلومبرج".

وذكر فريق البحث أن نسبة الرضع الذين لم يتموا عامهم الأول بلغت 42% من إجمالي الأطفال الذين تم نقلهم إلى المستشفى خلال موجة "أوميكرون"، مقارنة بـ30% بين مايو/أيار ومنتصف ديسمبر/كانون الأول الماضيين، عندما كانت سلالة "دلتا" هي السائدة.

وكانت إنجلترا، شهدت إدخال 576 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات وما دون إلى المستشفيات بين 2 و9 يناير/كانون الثاني، وهو أعلى بكثير من الذروة السابقة البالغة حوالي 160 في أغسطس/آب.

ورغم ذلك كانت اختبارات الرضع الذين دخلوا المستشفى إيجابية، حيث لم يتم تسجيل وفيات بينهم، وكانت حاجتهم للأكسجين أقل ومعدل إدخالهم وحدات الرعاية المركزة أقل مقارنة بموجة "دلتا".

وتعزز هذه البيانات أدلة في الولايات المتحدة تشير إلى ارتفاع معدل نقل الرضع إلى المستشفى بسبب "أوميكرون".

إلا أن فريق البحث في المملكة المتحدة ذكر أن ذلك يندرج تحت المتوقع عادة خلال شتاء مليء بحالات العدوى التنفسية.

وتُظهر البيانات الواردة من وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة أن عمليات الدخول إلى وحدة العناية المركزة لأولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 4 أعوام وما دون، لم ترتفع بشكل ملحوظ خلال ديسمبر/كانون الأول، على الرغم من تضاعف حالات دخول المستشفى 4 مرات بين تلك المجموعة.

المصدر | الخليج الجديد