الثلاثاء 18 يناير 2022 07:11 م

أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، أن حلف شمال الأطلسي "الناتو" سوف يعتبر الهجوم على أصول أي من أعضائه في الفضاء بمثابة هجوم على الحلف؛ ما قد يؤدي إلى رد مسلح جماعي ومنسق من قبل جميع الأعضاء إذا لزم الأمر.

وبهذا تكون الهجمات في الفضاء التي تستهدف أعضاء الناتو مثل نظيرتها التقليدية وفقا للمادة 5 من ميثاق التحالف، التي تنص على أن "الهجوم على إحدى دول الحلف سوف يُعامل على أساس أنه هجوم على بقية الأعضاء جميعًا، وأن الحلفاء ملزمون بالرد عليه، وأن استخدام القوة العسكرية يعد أحد الخيارات في هذه الحالة".

كما تنص أيضا على أن من واجب أي دولة من دول الحلف أن تساعد الطرف أو الأطراف التي تتعرض لمثل هذا الهجوم على الفور، وأن تتخذ من الإجراءات ما تراه لازمًا في هذا الوضع.

وذكر الموقع أن توسيع مبادئ الدفاع الجماعي للناتو يعد أول سياسية عامة رسمية للحلف فيما يخص الفضاء.

وأشار الموقع إلى أن هذه السياسة الجديدة تأتي بعد شهرين تقريبا من تهديد روسيا لمحطة الفضاء الدولية وطاقمها بعد قيامها بتجربة وصفتها واشنطن بأنها "خطيرة وغير مسؤولة" وشكلت تهديدا لحياة طاقم العمل على متن المحطة الفضائية الدولية.

وأسفرت التجربة المذكورة عن تفجير أحد الأقمار الصناعية الروسية، مخلفا بعض الحطام مما اضطر طاقم المحطة الفضائية إلى الاحتماء داخل كبسولات.

وأشار الموقع إلي أن السياسية الجديد تذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث تحدد أدوار الحلف الرئيسية في الفضاء بما في ذلك تنسيق القدرات الفضائية للناتو للمساعدة في جهود الردع والدفاع التي يبذلها الحلف في المجالات العملياتية الأخرى بما في ذلك البرية والبحرية والجوية والإلكترونية.

ونوه الموقع إلى أن سياسة "الناتو" الفضائية تسلط الضوء على أن الجيوش في جميع أنحاء العالم أصبحت تعتمد بالفعل على التقنيات الفضائية.

وأضاف إلى أن المنافسة المتزايدة في الفضاء قد تؤدي إلى الضغط على المزيد من الدول لمتابعة أو تحسين أسلحتها المضادة للأقمار الصناعية من أجل السيطرة على أعدائها أو ردع الهجمات على أقمارها الصناعية أو الخاصة.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات