الأربعاء 19 يناير 2022 06:39 ص

وصف المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" (حقوقية دولية)، "كينيث روث"، الرئيس المصري الحالي "عبدالفتاح السيسي" بأن الأكثر استبدادا في تاريخ مصر الحديث.

وأضاف: "حتى إذا قارناه بحسني مبارك(الرئيس المصري الراحل)، فإن الأخير سمح بنوع من الحرية للصحافة ومنظمات حقوق الإنسان وغيرها. ولقد عقدت شخصيا عددا من المؤتمرات الصحفية في مصر في عهده".

وأكد "روث" خلال مقابلة صحفية مع "العربي الجديد"، على أن هناك انتهاكات حقوق إنسان واسعة في مصر، وعشرات الآلاف من المعتقلين، فضلا عن التعذيب وإسكات المعارضة.

ولفت "روث" إلى أن "السيسي" يقول للغرب إنه مصدر للأمن في المنطقة ويساعد على محاربة الإرهاب والهجرة، والحكومات الغربية مستمرة في دعمه وتقديم الأسلحة له وفرش السجاد الأحمر لاستقباله، معتبرا ذلك أمرا خطيرا لأنه يؤمن استمرار القمع والاضطهاد.

وانتقد مدير "رايتس ووتش" الموقف الغربي تجاه مصر، واصفا إياه بأنه قصر نظر؛ لأن الاستقرار الذي يراهنون عليه مؤقت، وعلى المدى البعيد فإن هذه وصفة للكثير من المشاكل.

واستدل "روث" بموقف الرئيس الأمريكي "جو بايدن" الذي قال إن سياسته الخارجية ستسترشد بقضايا حقوق الإنسان، لكنه واصل دعم دول مثل مصر والسعودية والإمارات رغم أنها تمارس القمع بشكل مستمر.

وتؤكد منظمات حقوقية أن هناك 60 ألف سجين رأي وسجين سياسي في مصر، بينهم ناشطون ومدافعون عن حقوق الإنسان ومحامون وأساتذة جامعات وصحفيون.

وخلال السنوات الأخيرة، لقي العشرات من معارضي حكم "السيسي"، مصرعهم في السجون المصرية، بسبب الإهمال الطبي، والحرمان من الطعام والدواء والزيارة، والإصابة بفيروس "كورونا".

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد