الجمعة 21 يناير 2022 09:25 ص

أعرب الرئيس اللبناني "ميشال عون" عن أمله في ألا تستعمل بعض الدول ساحة بلاده "لتصفية خلافات أو صراعات إقليمية، وألا تدعم فئات منه على حساب أخرى".

وقال "عون"، أمام أعضاء السلك الدبلوماسي لدى بيروت، ومديري المنظمات الدولية الذين زاروه في قصر الرئاسة للتهنئة بالأعياد، إن "لبنان بطبيعته ليس ممرا أو مقرا لما يمكن أن يسيء إلى سيادة دولكم وأمنها واستقرارها".

وتابع: "ولا يشكل (لبنان) تدخلا في الشؤون الداخلية لدولكم وخصوصا الدول العربية الشقيقة التي وقفت دوما إلى جانبنا".

وأضاف: "آمل أن تكون مواقف بعض الدول مماثلة لمواقف لبنان، بحيث لا تُستعمل ساحته ميدانا لتصفية خلافاتها أو صراعاتها الإقليمية وألا تدعم فئات أو مجموعات منه على حساب فئات أخرى".

وشكر "عون"، "جميع الدول على مساعدتها لبنان في ظل الظروف الصعبة التي عاشها ولا يزال"، لكنه لفت إلى أن "بعض الجهات تعمل على استثمار هذا الدعم المادي والإنساني لأهداف سياسية، خصوصا أن لبنان على أبواب انتخابات نيابية".

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات النيابية بلبنان في 15 مايو/أيار المقبل، ومن المتوقع أن تحتدم المنافسة فيها في ظل توسع الغضب الشعبي بسبب الانهيار الاقتصادي والمالي الذي تعاني منه البلاد منذ أكثر من عامين، وتفاقم أوضاع الفقر بدرجة كبيرة.

وفي سياق آخر، جدد "عون" تأكيده "حق لبنان في ممارسة سيادته على أرضه ومياهه واستثمار ثروته النفطية والغازية، مع رغبته في التفاوض من أجل ترسيم حدوده البحرية الجنوبية على نحو يحفظ حقوقه في المنطقة الاقتصادية الخالصة".

ويتنازع لبنان مع إسرائيل على منطقة بحرية تبلغ مساحتها نحو 860 كلم مربعا، بحسب الخرائط البحرية الحدودية المودعة من جانب لبنان وإسرائيل لدى الأمم المتحدة، وتعد تلك المنطقة غنية بالنفط والغاز.

ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية وتدهور حاد في قيمة العملة المحلية، وتراجع في حجم التدفقات المالية من الخارج، وارتفاع في حجم الدين العام، ونقص في المواد الأساسية، وانقطاع الكهرباء، فضلا عن أزمة سياسية خانقة بين القوى الحاكمة في البلاد.

المصدر | الخليج الجديد